ويدرس "عثمان"، في كلية إدارة الأعمال، بجامعة "غديز"، وهو في المرحلة الثالثة، ويبلغ من العمر 20 عاما، حيث إنه درس في مدرسة تركية في بلاده، مما جعله يعرف مدينة إزمير وتركيا بشكل جيد.
وقال "عثمان" لمراسل الأناضول، إنه لم يبلغ زملاءه بأنه ابن ملك، وأن عائلته تحظى باهتمام كبير جدا، لافتا إلى أن عدم الاهتمام به في إزمير أمر يسعده، وذلك لأنه يتصرف براحة دون أن يلتفت إليه أحد.
هذا ويتم تفضيل مدينة إزمير من أجل التعليم من قبل مسؤولين أفريقيين آخرين، حيث يدرس في جامعات المدينة إلى جانب عثمان، ابن وزير التعليم الزامبي "جون فيري"، وابنة وزير المواصلات الإثيوبي "أحمد تورا".
وفي الوقت الذي يدرس فيه "ليونارد فيري"، في كلية التجارة في نفس الجامعة، تدرس "شمسية تورا" التجارة الدولية، وتقيم في وحدة السكن الجامعي المخصص للطالبات، الملحقة بالجامعة نفسها أيضا.
وقال رئيس الجامعة، البروفسور "سيف الله تشفيك"، لمراسل الأناضول، إن نحو 250 طالبا يدرسون في الجامعة في مرحلة الإجازة، من إجمالي 52 دولة عالمية، ليشكل هؤلاء سفراء لتركيا من الناحية السياحية والاقتصادية.
وأضاف "تشفيك" أن هؤلاء الطلاب وعائلاتهم سيكون لهم دور في دعم ملف مدينة إزمير، لاستضافة المعرض الدولي العالمي عام 2020، والحصول على أصوات إضافية، مما يحقق فائدة للمدينة، حيث سيلعب هؤلاء الطلاب دورا كبيرا في العلاقات مع دولهم ،عقب تخرجهم والعودة إليها في المستقبل.