ووضعت الحكومة اليونانية، نحو 6 آلاف شرطي، لفرض الأمن خلال الساعات الستة، التي تقضيها، ميركل، في أثينا، لبحث الأزمة المالية التي تعاني منها اليونان، حيث استدعت خطة الإنقاذ، غضباً شعبياً كبيراً على بنود الخطة المفروضة من الاتحاد الأوروبي مقابل المساعدات المالية لها.
وتقتضي خطة الشرطة، إغلاق الطرق التي ستمر بها قافلة ميركل، بدءاً من المطار، وصولاً إلى الفندق الذي ستقيم فيه، انتهاءاً بالمطار مجدداً. إذا ستقوم المروحيات بتقديم الدعم الأمني الجوي.
وتتهم الأوساط الشعبية، ميركل، بفرضها إجراءات التقشف على حكومة البلاد، حيث كانت قد نظمت تظاهرات شعبية عارمة في مختلف ساحات البلاد مطالبة برفضها.
وأعلنت عدد من النقابات المهنية والعمالية وأحزاب من المعارضة، إجرائها، إضراباً عن العمل، منتصف يوم غد، تزامناً مع زيارة ميركل، فيما تعتزم أحزاب أخرى التظاهر أمام السفارة الألمانية في أثينا.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي، اشترط على اليونان تقشفاً في الإنفاق المالي، لمنحها قروضاً مالية، تساعدها على النهوض من الأزمة المالية التي تعاني منها.