04 أكتوبر 2015•تحديث: 05 أكتوبر 2015
القدس/ علاء الريماوي/ الأناضول
أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، مساء اليوم الأحد، اجتماعًا طارئًا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، على خلفية التوترات الأمنية الأخيرة، التي تشهدها مدينة القدس والضفّة الغربية، بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي (رسمية) "إن الاجتماع الأمني تمخض عن جملة من الإجراءات، التي تتمثل بتسريع إجراءات هدم منازل منفذي العمليات في الضفة والقدس".
وأضافت الإذاعة أن الإجراءات شملت أيضًا، زيادة عدد قوات الأمن والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وعدد قرارات الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين المشاركين في أحداث الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى إبعاد أشخاص عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة".
وشرع نتنياهو عصر اليوم الأحد، بعقد جلسة طارئة، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين، لبحث تداعيات التوترات الأمنية في القدس والضفة الغربية.
وقالت الإذاعة العامة (الرسمية) " أنه ستُعقد مساء غدٍ، جلسة طارئة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) لمناقشة الأوضاع الأمنية".
وتشهد الضفة الغربية والقدس، مواجهات عنيفة على خلفية الاقتحامات المتوصلة، التي يقوم بها مستوطنون إسرائيليون، بدعم من قوات الجيش، ضد المسجد الأقصى.