Zahir Ajuz
25 أكتوبر 2016•تحديث: 26 أكتوبر 2016
إيمان الساحلي/الأناضول
أجلت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، ألف و636 مهاجراً، من مخيم "الغابة" في كاليه، شمالي البلاد، في ثاني أيام عملية تفكيك المخيم.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ووزيرة الإسكان الفرنسية إيمانويل كوس.
وقال كازنوف وكوس، في البيان، الذي اطلعت عليه الأناضول، إن 33حافلة، نقلت 1264 شخصاً بالغاً، باتجاه 55 مركزاً للاستقبال والتوجيه الموزعين على 9 مناطق بالبلاد.
وأضاف البيان أنه تم إجلاء 372 قاصراً، إلى مراكز الاستقبال المؤقتة في انتظار النظر في ملفاتهم.
ومنذ أمس الاثنين، وبحصيلة اليوم، تكون السلطات الفرنسية قد أجلت 4 آلاف و14 شخصاً، بينهم 3242 بالغاً و772 قاصراً.
وقال كازنوف، أمس الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، إن: "مراكز الاستقبال والتوجيه تعد مرحلة مؤقتة من بضعة أشهر في مسيرة هؤلاء المهاجرين لتأخذهم نحو تقديم طلب لجوء، ومن ثم الحصول على صفة لاجئ، وبالتالي إلى الحياة العادية والكريمة التي يتطلعون إليها".
وأعرب كازنوف عن امتنانه وتشجيعه لكافة الوحدات التي أشرفت على عملية إجلاء المهاجرين.
وأردف أن: "بريطانيا ستقدم لكاليه دعماً مالياً جديداً يفوق 40 مليون يورو"، من دون الإعلان عن موعد تسلمه.
ومع استمرار عملية الإجلاء بدأت الآليات، في ساعات الظهيرة، بأعمال الهدم في المخيم، فيما اتخذت الشرطة تدابير أمنية مشددة في المنطقة.
ومن المتوقع أن تستمر عملية الإجلاء، قرابة أسبوع، وسط تغطية إعلامية مكثفة من قِبل 700 صحفي من مختلف الوكالات العالمية، وبحضور طاقم أمني مشدد يصل قوامه إلى ألف و250 شرطي وعنصر درك.
وبدأت قوات الأمن الفرنسية، أمس الإثنين، بإجلاء المهاجرين من مخيّم "الغابة" بمدينة "كاليه"، لتوزيعهم على مركزا للاستقبال والتوجيه في مختلف مناطق البلاد.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن تعزيزات بألف و250 شرطياً وصلت المخيم هذا الصباح، لتضاف إلى ألفين و100 موجودين بالمكان بالفعل.
وتمتدّ الملاجئ المؤقتة للمخيم على مساحة تقدّر بـ 4 كم مربع، يسكنها 6 آلاف و486 مهاجرا، من جنسيات مختلفة، بينها الأفغانية والسودانية والسورية والمالية والإريترية والباكستانية، وفق أحدث تعداد رسمي أجرته السلطات الفرنسية في أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.