Ghanem Hasan
27 يونيو 2016•تحديث: 27 يونيو 2016
مدريد/شنهان بوليللي/الأناضول
لم تنه الانتخابات العامة المبكرة التي جرت في إسبانيا، أمس الأحد، الأزمة السياسة التي تشهدها البلاد، بعد فشل أي حزب سياسي من الحصول على الأغلبية المطلقة.
وحصد حزب الشعب 137 مقعداً في البرلمان المؤلف من أصل 350 مقعداً، إلا أنه لم ينجح في الحصول على الأغلبية اللازمة التي تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده (الأغلبية المطلوبة 176 مقعداً). وكان الحزب فاز في الانتخابات السابقة، التي أجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بـ 123 مقعدا.
وسبق أن أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في إسبانيا فوز حزب الشعب اليمني الحاكم، بالانتخابات العامة المبكرة التي جرت، أمس الأحد، بعد فرز 72% من صناديق الاقتراع، وفقاً لنتائج رسمية غير نهائية.
وقال رئيس حزب الشعب "ماريانو راخوي"، في كلمة أمام جماهير حزبه، "فزنا في الانتخابات. والآن نطالب بحقنا في إدارة البلاد".
وأشار راخوي، القائم بأعمال رئيس الوزراء، على أهمية وحدة الأراضي الإسبانية، والمصالح المشتركة، مضيفا "كان صعبا (الانتخابات) غير أننا مع كل الإسبان ناضلنا من أجل مصالحنا وفزنا. نحن ندافع قبل كل شيء عن مصالح الشعب الإسباني..".
ولفت أنه سيلتقي مع الأحزاب الأخرى فورا، لتشكيل الحكومة الائتلافية، قائلا "سنتحدث مع الجميع اعتبارا من يوم غد".
واتهم "بيدرو سانشيز" زعيم حزب العمال الاشتراكي، الذي حل في المرتبة الثانية، في تصريح عقب صدور نتائج الانتخاب، تحالف "بوديموس" في رفع عدد نواب حزب الشعب.
من جانبه، اعترف "بابلو إغليسياس" زعيم تحالف"بوديموس" الذي حل في المرتبة الثالثة، بحصولهم على نتيجة سيئة في الانتخابات، قائلا "النتائج لم تكن مرضية بالنسبة لنا، كنا نتوقع نتيجة مختلفة".
بدوره، قال "البرت ريفيرا" زعيم حزب "سويدادانوس" الليبرالي، الذي حل في المرتبة الرابعة بحصوله على 32 مقعدا بعد أن كان 40 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، إن الحزب مستعد لبدء محادثات فورا مع حزب الشعب لتشكيل حكومة.
من جهة أخرى، أعلنت نائب رئيس مجلس الوزراء، الناطقة باسم الحكومة، "ثريا ساينز دي سانتا ماريا"، أن نسبة المشاركة في الانتخابات 69.66%.
وبعد فرز 99% من صناديق الاقتراع، حصل حزب الشعب على 137 مقعدا، والعمال الأشتراكي على 85، و"بوديموس" على 71، "سويدادانوس" على 32 مقعدا، من أصل 350.
وفتحت مراكز الاقتراع في إسبانيا، أمس الأحد، أبوابها أمام المواطنين، للإدلاء بأصواتهم، في أول انتخابات مبكرة والـ 12 في البلاد، منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي.
وتأتي الانتخابات، عقب فشل أي حزب سياسي في تشكيل حكومة لوحده بعد انتخابات 20 ديسمبر/ كانون أول الماضي، ثم فشلهم في تشكيل حكومة ائتلافية.
وبلغ عدد الناخبين المسجلين داخل البلاد، 34 مليون و597 ألف و844 ناخبا، أما خارجها، فبلغ عددهم، مليون و920 ألفا و256 ناخبا.