Şenhan Bolelli,Baybars Can
02 مارس 2026•تحديث: 02 مارس 2026
مدريد/الأناضول
أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس أن القاعدتين العسكريتين في إقليم الأندلس جنوب البلاد، لم تقدّما بأي شكل من الأشكال أي دعم للهجمات التي نفذها الجيش الأمريكي ضد إيران.
جاء ذلك خلال تصريحات للصحفيين في فعالية الاثنين بمدينة غرناطة.
وأوضحت روبليس أن الولايات المتحدة لم تستخدم إطلاقا القاعدتين "مورون دي لا فرونتيرا" في مقاطعة إشبيلية و"روتا" بمقاطعة قادس، في عملياتها ضد إيران.
وأضافت أن استخدام القاعدتين، اللتين تتمركز فيهما أيضا قوات عسكرية أمريكية، يخضع لاتفاق قائم بين مدريد وواشنطن، ولا يُسمح فيه إلا بالأنشطة التي تتم في إطار القانون الدولي، مؤكدة أنه لا يمكن اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.