11 ديسمبر 2018•تحديث: 11 ديسمبر 2018
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار، من أن المحاولات الفلسطينية لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية آخذة في التزايد.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم، "إن إرادة الفلسطينيين في ارتكاب هجمات في الضفة الغربية آخذة في التزايد".
وقالت: "منذ سبتمبر / أيلول، وقعت 10 هجمات أو محاولات هجمات في الضفة الغربية، مقارنة بسبعة حوادث إطلاق نار على الطرق محيط رام الله والقدس خلال النصف الأول من عام 2018".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن إصابة 7 إسرائيليين في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيون قبل يومين، قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله وسط الضفة الغربية.
واليوم الثلاثاء، استشهد فلسطيني برصاص شرطة حرس الحدود الإسرائيلية، بعد أن قالت إنه حاول دهس عناصر منها في بلدة إذنا جنوبي الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي، لم تذكر اسمه، قوله إن "حماس قد خططت لهجمات أكثر من ذي قبل".
وحذر المسؤول العسكري الإسرائيلي من أن "خطط منظمة حماس أكثر تعقيدا من الهجمات الفردية".
لكنه استدرك: "مع ذلك، فإن الهجمات التي ترعاها حماس يسهل إحباطها، لأنها تتطلب التخطيط واستخدام شبكة أكثر شمولا، في حين يصعب الوصول إلى منفذي الهجمات الفردية قبل الهجوم".
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قد قالت إن منفذي الهجمات في الأعوام الثلاثة الماضية، كانوا في أغلبهم غير مؤطرين في فصائل فلسطينية، وإن هجماتهم فردية.
وأشارت "هآرتس" إلى أن "كبار الضباط قالوا إنهم قلقون من النجاح المتزايد في تنفيذ الهجمات وتحويل النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".
وقالت: "أحد أسباب ذلك هو الرغبة في تحقيق بعض الهدوء في قطاع غزة، وإعطاء الاتفاقية الناشئة بين إسرائيل وحماس فرصة للنجاح".
ونقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية، لم تسمهم، قولهم إن "السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية تحاول محاربة محاولات حماس تسخين الضفة الغربية".