Khaled Yousef
15 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
القدس / الأناضول
- ادعى الجيش الإسرائيلي أنه قضى على قائد لواء رفح بكتائب القسام نائل أبو عبيد
- لم يصدر عن حركة حماس أو جناحها العسكري كتائب القسام أي تعقيب رسمي بالخصوص حتى الساعة 22.00 ت.غ
- تأتي تلك الادعاءات من نتنياهو ومعسكره قبل نحو 40 يوما على انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، وسط مساعيه لتسويق "انتصارات عسكرية وهمية" تعزز موقفه الانتخابي وتحافظ على تماسك معسكر اليمين، في ظل استطلاعات لا تضمن له أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة
ادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه اغتال جنوبي قطاع غزة، قائد لواء رفح في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، نائل أبو عبيد.
يأتي ذلك بينما لم يصدر عن حركة حماس أو جناحها العسكري، كتائب القسام، أي تعقيب رسمي بهذا الخصوص حتى الساعة 22.00 ت.غ.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن الجيش و"الشاباك" قضيا في وقت سابق من مساء الثلاثاء في جنوب قطاع غزة، على "نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في الجناح العسكري لحركة حماس".
وزعم الجيش في بيانه أنه "تم تعيين أبو عبيد في منصبه بعد القضاء على محمد شبانة. وقبل ذلك، شغل سلسلة من المناصب في اللواء، من بينها نائب قائد لواء رفح وقائد كتيبتي تل السلطان ويبنا. وكان أبو عبيد من أبرز قادة حماس"
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان آخر: "قبل قليل، استهدف الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) قياديا بارزا في حركة حماس جنوبي غزة، والتفاصيل لاحقا".
وفي بيان مشترك، ادعى نتنياهو وكاتس أن المستهدف هو قائد لواء رفح بكتائب القسام نائل أبو عبيد، دون تأكيد اغتياله، وذلك قبل صدور البيان الجديد للجيش الذي تحدث عن مقتله.
وأضافا: "لا يوجد أي إرهابي محصن، وحماس لن تكون في غزة"، على حد تعبيرهما.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت مصادر طبية للأناضول إن غارة إسرائيلية مزدوجة استهدفت خيام نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أسفرت عن مقتل اثنين، فيما أُصيب 14 آخرون.
وأضافت أن القتيلين هما الطفلة أمل ياسر عمر المغير (8 سنوات) وفلسطيني مجهول الهوية، مبينة أن الجثمانين وصلا إلى مجمع ناصر الطبي جنوبي القطاع.
وتأتي تلك الادعاءات من نتنياهو ومعسكره قبل نحو 40 يوما على انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مساعيه لتسويق "انتصارات عسكرية وهمية" تعزز موقفه الانتخابي وتحافظ على تماسك معسكر اليمين، في ظل استطلاعات لا تضمن له أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة.
ولا ينفصل ذلك عن الدعاية الانتخابية لنتنياهو، بالتزامن مع إبقاء جبهات لبنان وغزة وسوريا مفتوحة أمام التصعيد، بما يرضي شركاءه وقاعدته اليمينية الأكثر تشددًا.
ويرى مراقبون أن حكومة نتنياهو تسعى إلى اختلاق أي نصر يمكن تسويقه للناخبين، لتعويض غياب حسم واضح في مختلف الجبهات، فيما يعمل رئيس الوزراء على توحيد أحزاب اليمين ومنع تشتت أصواتها قبل الانتخابات.
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025 حتى الاثنين عن مقتل 1375 فلسطينيا وإصابة 4686 آخرين.
وقتلت إسرائيل خلال الإبادة الجماعية التي ترتكبها منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة.