Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 سبتمبر 2026•تحديث: 07 سبتمبر 2026
القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إصابة جنديين إسرائيليين ومقتل عنصر من "حزب الله" في اشتباك بمنطقة مرتفعات الشقيف جنوبي لبنان.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عدوانه على لبنان عبر عمليات اغتيال وقصف وتدمير للمنازل في جنوب البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إن قوة من وحدة استطلاع غولاني كانت تنفذ، في وقت سابق الاثنين، أعمال تمشيط في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور) بجنوب لبنان، عندما تعرضت لإطلاق نار من داخل مبنى.
وادعى الجيش أن مطلق النار عنصر في "حزب الله"، وأن قواته ردت بإطلاق النار وقتلته.
وأضاف أن الاشتباك أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين، نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني أو "حزب الله" بشأن الرواية الإسرائيلية.
وفي تطور آخر بالمنطقة نفسها، ادعى الجيش الإسرائيلي أن مسلحين من "حزب الله" أطلقوا ليل الأحد/الاثنين مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، دون وقوع إصابات في صفوفها.
وقال إنه شن، ردًا على ذلك، هجمات على عدد من البنى التحتية التي ادعى أنها تابعة لـ"حزب الله" في مناطق عدة بجنوب لبنان.
كما ادعى مهاجمة مسلحين رصدهم وهم ينقلون أسلحة في منطقة كفر رمان، زاعمًا أن ذلك جاء بهدف "إزالة التهديد" عن قواته.
وفي وقت سابق الاثنين، قُتل 12 شخصًا، بينهم رضيعان ومسعفان، وأصيب 10 آخرون في غارات إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوبي لبنان، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم اتفاق إطار جرى التوصل إليه برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، يتضمن ترتيبات لانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني، ضمن مسار يهدف إلى وقف التصعيد.
إلا أن تنفيذ الترتيبات تعثر وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله".
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات واسعة على لبنان، أسفرت، وفق أحدث حصيلة أوردتها السلطات اللبنانية، عن 4 آلاف و362 قتيلًا و12 ألفًا و378 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.