Mustafa M. M. Haboush
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه شن غارات جوية على مجمع للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر جنوب غربي إيران.
ومساء الأحد، تجددت المواجهات بين تل أبيب وطهران؛ بسبب شن إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين البلدين إلى وقف إطلاق النار فورا.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إن القوات الجوية قصفت "عدة أهداف في مجمع البتروكيماويات في مدينة ماهشهر".
ولاحقا، أفاد في بيان ثان بأن سلاح الجو أغار، صباح الاثنين، على بنى تحتية في مجمع ماهشهر للبتروكيماويات.
وادعى أن هذه البنى "كانت تستخدمها القوات المسلحة (الإيرانية) لإنتاج وتصدير مواد خام مخصصة لصناعة الوسائل القتالية".
وتابع: "تم داخل المنشآت المستهدفة إنتاج مواد خاصة تُستخدم في تطوير الصواريخ الباليستية"، حسب ادعائه.
حتى الساعة 11:50 "ت.غ" لم تعقب إيران على ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الاثنين، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن ولي الله حياتي نائب رئيس الأمن وإنفاذ القانون بمحافظة خوزستان (جنوب غرب) إن شركة كارون للبتروكيماويات تعرضت لهجوم بقذائف وتضرر جزء من هذا المجمع الصناعي.
وأضافت أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو خسائر في الأرواح جراء الغارة الإسرائيلية.
ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما خلّف 3 آلاف و558 قتيلا و10 آلاف و870 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وبرغم تحذير إيران من أي استهداف لضاحية بيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهداف عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.