19 مارس 2021•تحديث: 19 مارس 2021
القدس/ الأناضول
يُطلق معهد "تخنيون" للعلوم التطبيقية الإسرائيلي (غير حكومي)، غدا السبت، ثلاثة أقمار صناعية صغيرة إلى الفضاء، من قاعدة في كازاخستان، على متن صاروخ من إنتاج شركة روسية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إن الأقمار الصناعية "ستشكل سربا يحلق في الفضاء الخارجي، بشكل تلقائي مع التنسيق فيما بينها".
وأضافت "يستخدم هذا السرب من الأقمار لتشخيص أجسام تبعث أشعة على سطح الأرض".
ونقلت عن البروفيسور بيني غورفيل، المبادر إلى المشروع، إن "سرب الأقمار الصغيرة يتمتع بقدرات أعلى في الصمود في الفضاء كما أنه قادر على تنفيذ مهام لا تستطيع الأقمار الثقيلة تنفيذها"، دون مزيد من التفاصيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية "تبلُغ كلفة المشروع ثمانية ملايين دولار أمريكي".
وأضافت "سيشكل نجاحه حجر أساس لمواصلة الباحثين الإسرائيليين في إطلاق أقمار صغيرة ورخيصة ذات قدرات متنوعة في الفضاء مثل أقمار للاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد، وذلك في الوقت الذي يصبح فيه الفضاء الخارجي أكثر فأكثر مسرحا للمنافسة التجارية ".
وتابعت "ستطلُق الأقمار الصناعية الصغيرة من قاعدة في كازاخستان على متن صاروخ من إنتاج شركة روسية".
وقال غورفيل "في حال فشل إطلاق الصاروخ فذلك لن يقضي على المشروع لنظرا لكلفة الأقمار المنخفضة"
وأضاف إن "الأقمار الصغيرة قادرة على تغيير مسارها بسهولة أكثر لتفادي الاصطدام بأجسام تدور حول الكرة الأرضية، حيث تقوم بذلك بشكل أوتوماتيكي".
وتابع "كما أنها قادرة على تغيير المسافة بينها وبين الأقمار الأخرى مما يتيح لها تغطية مساحة أكبر على سطح الأرض".
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مدير وكالة الفضاء الإسرائيلية في وزارة العلوم الإسرائيلية، آفي بلسبرغير، قوله إن "الأقمار الصناعية الصغيرة أنتجت لغرض البحث العلمي، وأن إسرائيل تشجع مثل هذه المشاريع التي سيكون لها تطبيق عملي في نهاية المطاف".
ولدى دولة إسرائيل عدة أقمار صناعية في الفضاء لأهداف مختلفة.