11 ديسمبر 2020•تحديث: 11 ديسمبر 2020
رام الله / قيس أبو سمرة، عوض الرجوب / الأناضول
أصيب فلسطينيان بالرصاص المطاطي وعشرات بحالات اختناق، الجمعة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرات منددة بالاحتلال والاستيطان، بالضفة الغربية.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن مواجهات اندلعت في مدينة الخليل (جنوب) وبلدتي المغير وكفر مالك، ومدينة البيرة شرقي رام الله (وسط)، وبيت دجن شرقي نابلس، وكفر قدوم شرقي قلقيلية، وسلفيت (شمال).
وأضاف الشهود أن الجيش الإسرائيلي، استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرات، وأن المتظاهرين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، وأضرموا النار في إطارات مطاطية لسيارات.
ففي الخليل، أصيب فلسطينيان بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم غازا مسيلا للدموع، بمواجهات رافضة للاحتلال جرت في منطقة باب الزاوية، وسط المدينة، وفق شهود العيان.
وأضاف الشهود، أن أحد الجرحى بالرصاص، أصيب في رأسه، ونقل إلى المستشفى للعلاج، والآخر أصيب في قدمه وعولجت ميدانيا.
وفي رام الله، أوضح مسعفون ميدانيون، أنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في بلدة المغير، وفق مراسل الأناضول.
وفي قلقيلية، أفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد اشتيوي، أن "جنود الاحتلال اقتحموا البلدة، واعتلوا أسطح منازل المواطنين، وأطلقوا العشر منقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لوقوع عشرات حالات الاختناق الشديد عولجت ميدانيا".
وذكر اشتيوي، في بيان، أن المسيرة "انطلقت إحياء للذكرى الثالثة والثلاثين لانتفاضة الحجارة (1987)، والذكرى السادسة لاستشهاد القائد زياد أبو عين (2014)، الرئيس السابق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان".
ويشهد يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي نابلس، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (رسمية)، إن قوات الاحتلال اعتقلت، بعد ظهر الجمعة، طفلين (16 عاما) من قرية اللبن الشرقية جنوبي المدينة، وأسيرا محررا من مخيم جنين أثناء مروره عبر حاجز عسكري قرب بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.