وشمل الإضراب معتقلي "إيتا" القابعين في السجون الفرنسية والإسبانية وساندتهم في هذا الإضراب الأحزاب الإنفصالية الموجودة في إقليم "الباسك".
وأكد المتحدث الرسمي باسم أحد الأحزاب الإنفصالية أنه لمن الضروري إخلاء سبيل المحكوم "ايسيوس ماريا اوريبتكسباريا بوليناجا" و13 محكوماً آخراً بناءاً على أحكام المادة 92 المتعلقة بالمحكومين.
فيما تحدث وزير الخارجية الإسبانية "يورجيه فرناندز دياز" لوسائل إعلامية أن حالة "بوليناجا" وعناصر منظمة "إيتا" ووضعهم القانوني يحدد من خلال التحاليل الطبية لا من خلال أعداد المضربين عن الطعام.
يذكر أن منظمة "إيتا" المدرجة في قائمة المنظمات الإرهابية أسست عام 1959م في إسبانيا وهي مسؤولة عن مقتل أكثر من 829 شخصاً بسبب عملياتها التي استمرت على مدار 40 عاماً، وتهدف المنظمة إلى الانفصال بإقليم الباسك الذي يخضع بشقية لسيطرة كل من إسبانيا وفرنسا، وإطلاق سراح أعضائها المعتقلين في كل من فرنسا وإسبانيا، وقد أعلنت المنظمة في شهر أيلول / سبتمبر عام 2010 وقفاً لإطلاق النار ثم أعلنت في عام 2011 عن إلقاها السلاح ووقف عملياتها المسلحة، بعد أن وصل عدد المعتقليين المنتمين لمنظمة إيتا 100 معتقل في فرنسا و650 في إسبانيا.