Sinan Metiş
05 نوفمبر 2016•تحديث: 05 نوفمبر 2016
جاكرتا / آدم شالفارجي أوغلو / الأناضول
قتل شخص في مظاهرة نظمتها، اليوم الجمعة، "جبهة المدافعين عن الإسلام" في العاصمة الأندونيسية جاكرتا، ضد حاكمها "باسوكي تجاهاجا بورناما"، بعد "إساءته للإسلام".
وذكر مراسل الأناضول أن صدامات أمام مقر محافظ ولاية جاكرتا، وقعت بين المتظاهرين والشرطة، بسبب عدم استجابة الرئيس الأندونيسي "جوكو ويدودو" لطلب تقدم به المتظاهرون من أجل لقائه.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، عقب إضرامهم النار بسيارتين تابعتين لها، ومحاولتهم دخول القصر الرئاسي.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام محلية أن شخصا كبيرا في السن قتل خلال تفريق الشرطة للمتظاهرين، فيما أصيب مدنيون وعدد من أفراد الشرطة خلال المواجهات بين الطرفين.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأندونيسي، يوسف كالا، في تصريحات صحفية، إن "الإجراءات الجزائية بحق بورناما (حاكم جاكارتا) في أقرب وقت"، مشيرا الى أن "هذا الوقت سيكتمل خلال أسبوعين".
وتستمر المظاهرات أمام مبنى الولاية رغم الوقت المتأخر من الليل، فيما أعلن المتظاهرون بأنهم سيستمرون بالتظاهر في حال عدم استجابة "ويدودو" لطلب اللقاء.
ويواجه حاكم جاكرتا الذي ينحدر من أصول صينية، وهو أول حاكم غير مسلم للولاية منذ 50 عاما، انتقادات بسبب "إساءته للإسلام"، أثناء تعليقه نهاية أيلول/سبتمبر الماضي على آية من القرآن الكريم.
وقال "بورناما" حينها، إن "بعض المجموعات المسلمة، تطالب الشعب بعدم التصويت لصالحي في الانتخالات، استنادا لآيات من القرآن، هذا المفهوم يعني جعل الإنسان في موقع الغبي".
وكان بورناما يشغل منصب نائب الرئيس الحالي (ويدودو) قبل تسلمه منصب حاكم الولاية، فيما اعتذر إلى المسلمين عقب الانتقادات، قبل أن يعلن ترشحه من جديد لمنصبه الحالي في الانتخابات المحلية العام القبل.