02 سبتمبر 2022•تحديث: 03 سبتمبر 2022
إسطنبول / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، "الهجوم الإرهابي المؤسف"، الجمعة، الذي استهدف مصلين في مسجد بمدينة هرات غربي أفغانستان، وأسفر عن قتلى وجرحى.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في تصريح صحفي، "ندين الهجوم الإرهابي المؤسف، الذي استهدف مصلين في مسجد بمدينة هرات الغربية"، معرباً عن قلقه إزاء استمرار الهجمات الإرهابية في أفغانستان، بحسب وكالة "إرنا" المحلية.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده "حكومة وشعباً تقف إلى جانب أفغانستان وشعبها المظلوم في محاربة ظاهرة التطرف والعنف والإرهاب المقيت".
كما أعرب عن تعازيه لذوي الضحايا، داعيا الله تعالى بالشفاء العاجل للمصابين.
وأسفر التفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد بمدينة هرات وقت صلاة الجمعة، عن مقتل 46 شخصاً، بينهم رجل الدين البارز مولوي مجيب الرحمن أنصاري، وإصابة 84 آخرين.
وقالت وكالة أنباء "وخت" المحلية، إن انتحاريا فجر نفسه في المسجد وتسبب بقتل 46 شخصا وإصابة 84 آخرين.
بدوره، أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، في بيان، مقتل رجل الدين البارز "أنصاري"، في الهجوم.
وقال مجاهد إن "الإمارة الإسلامية حزينة للغاية لاستشهاده، وسيعاقب الجناة على أفعالهم الشريرة"، بحسب موقع "بختر نيوز" الأفغاني.
وبحسب قناة "طلوع نيوز" الأفغانية، فإن "أنصاري" كان هدف تفجير انتحاري.
وكان أنصاري (خطيب مسجد) معروفا بانتقاده لحكومات أفغانستان المدعومة من الغرب على مدى عقدين، وينظر إليه على أنه مقرب من طالبان التي سيطرت على البلاد قبل عام مع انسحاب القوات الأجنبية.
ولم تعلن أي جهة حتى لحظة نشر الخبر مسؤوليتها عن التفجير.