07 يناير 2023•تحديث: 08 يناير 2023
طهران/ سيد ظفر مهدي/ الأناضول
نفذت إيران، في ساعة مبكرة من صباح السبت، حكم الإعدام بحق اثنين آخرين من معتقلي الاحتجاجات المستمرة في البلاد.
وقال الموقع الإعلامي للقضاء، في بيان، إن "محمد مهدي كرامي (22 عامًا) وسيد محمد حسيني (39 عامًا) أعدما، صباح السبت، بعد أقل من أسبوع من تأييد المحكمة العليا في البلاد إدانتهم بارتكاب الجريمة التي أدت إلى مقتل روح الله عجميان، أحد عناصر قوات الباسيج المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني".
ووصف الموقع الرجلين بأنهما "الجناة" التي أدت إلى مقتل عجميان.
ووقع الحادث في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بمدينة كرج عاصمة إقليم البرز غربي العاصمة طهران.
وأجرى القضاء محاكمة متلفزة للمتهمين، قدم فيها المتهمون الرئيسيون تفاصيل مصورة للحادث الذي أدى إلى وفاة عجميان.
وتمت محاكمة 16 متهما في القضية، فيما صدرت أحكام بالإعدام على 5 منهم، وبالسجن لمدد طويلة على 11، بحسب المصدر نفسه.
وقال المتحدث باسم القضاء مسعود ستايشي، مطلع الشهر الماضي، إن عقوبة الإعدام كانت بتهم "الفساد في الأرض"، و"الجرائم ضد الأمن"، و"الإخلال بالنظام العام".
والثلاثاء، قال أمير هاشمي، رئيس قسم العلاقات العامة بالقضاء، في بيان، إن "المحكمة العليا أيدت الحكم الصادر ضد كرامي وحسيني ، بينما ألغيت عقوبة الإعدام بحق المتهمين الثلاثة الآخرين".
وأضاف المسؤول الإيراني أن حكم الإعدام الصادر بحق حامد قره حسنلو، وحسين محمدي، ورضا آريا قد ألغي "بسبب وجود عيوب في التحقيق"، مضيفًا أنه ستكون هناك إعادة محاكمة بحقهم.
كما أمرت المحكمة العليا بإعادة المحاكمة في قضية 11 متهماً آخر حُكم عليهم بالسجن.
وبإعدام كرامي وحسيني، يرتفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام إلى 4 على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، بأنحاء إيران إثر وفاة أميني (22 عاما) بعد 3 أيام على توقيفها لدى "شرطة الأخلاق" المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.
وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية في إيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.