Tolga Akbaba, Muhammet Torunlu
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
طهران/ الأناضول
ادعت القوات المسلحة الإيرانية، أنها تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة اتخذت قرارا بشن هجوم جديد على إيران "بموافقة بعض دول المنطقة"، بحسب زعمها، وتوعدت "برد مؤلم" دون أي قيود أو تمييز.
جاء ذلك في بيان صادر عن قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي، الأحد.
وقال البيان: "نحذر من أنه إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأ مرة أخرى ضد إيران، فإن جميع مصادرها في المنطقة والمواقع التي توجد فيها العناصر الأمريكية ستكون أهدافا لهجمات مؤلمة دون أي قيود أو تمييز".
وأضاف البيان أن إيران ستعتبر دول المنطقة شريكة "شرور الولايات المتحدة" في حال تحركت معها في أعمال عدوانية ضد إيران، مؤكدا أنه "لا ينبغي توقع ضبط النفس من القوات المسلحة الإيرانية" في هذه الحالة.
من جهته، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي، إن وحدات بلاده الحدودية مستعدة لمواجهة التهديدات المحتملة.
ولم يصدر تعقيب رسمي من جانب الولايات المتحدة حول ادعاءات مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.