Tolga Akbaba, Baybars Can
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
طهران/الأناضول
أفاد نائب وزير الاقتصاد الإيراني مرتضى زمانيان، بإنشاء "مقر الحرب الاقتصادية" داخل الوزارة، بهدف إيجاد حلول سريعة للمشكلات الناجمة عن ظروف الحرب.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، الأحد، عن زمانيان قوله إن "مقر الحرب الاقتصادية" أُنشئ بهدف إيجاد حلول عاجلة للتحديات الاقتصادية، وضمان التنسيق بين المؤسسات المعنية.
وأوضح زمانيان أن هذه الآلية ستسهم في منع التأخير البيروقراطي أثناء معالجة المشكلات.
وفي 19 أغسطس/آب الماضي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه بدأ ضد إيران "أقسى عملية اقتصادية تُفرض على أي دولة حتى الآن"، واصفا إياها بأنها "يوم إنزال اقتصادي" و"حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
ولاحقا، أعلنت الإدارة الأمريكية عن حزمة عقوبات وصفتها بأنها "الأشد في التاريخ" ضد إيران، كما هددت بفرض عقوبات على دول ثالثة تتعاون مع طهران.
وأعلن الجيش الأمريكي، السبت، تدمير 3 ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري، عقب استهداف إيران سفينتين حربيتين أمريكيتين في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.