Ahmet Dursun, Mohammad Kara Maryam
19 يوليو 2026•تحديث: 19 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بأن الولايات المتحدة شنت ليلا هجومين على مدينتي سيريك وحاجي آباد بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، فيما أعلن الجيش الإيراني استهداف منشآت تستخدمها القوات الأمريكية في الكويت.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن هجوما أمريكيا استهدف نقطة في محيط مدينة سيريك بعد منتصف الليلة الماضية.
وتقع سيريك في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز، وسبق أن تعرضت لهجمات أمريكية عدة خلال الأيام الأخيرة، وفق "فارس".
بدورها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الولايات المتحدة شنت هجوما عسكريا، الليلة الماضية، قرب مدينة حاجي آباد التابعة للمحافظة نفسها.
وأوضحت الوكالة أنه لم تسجل خسائر في صفوف المدنيين أو أضرار في البنية التحتية السكنية والتجارية جراء الهجوم.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني استهداف معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت بطائرات مسيرة انتحارية.
وقال الجيش في بيان، إن الهجمات استهدفت منشأتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الكويت، وذلك في إطار ما وصفته بـ "الموجة الـ16 من العمليات"، ردا على الهجمات الأمريكية.
وأضاف أن طائرات مسيرة انتحارية استهدفت مستودعا للذخيرة تابعا للجيش الأمريكي داخل معسكر العديري.
كما أشار إلى استهداف أنظمة الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" ورادار جوي في قاعدة علي السالم الجوية بهجمات مكثفة.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، استكمال موجة ثامنة من الهجمات على إيران، وقالت إنها استهدفت منشآت عسكرية وقدرات دفاعية وبحرية إيرانية.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران 2026، تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.