Tolga Akbaba, Ahmet Kartal
01 أغسطس 2026•تحديث: 01 أغسطس 2026
طهران/ الأناضول
قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، الوحدة المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية بالجيش الإيراني، علي عبد اللهي، إن الولايات المتحدة تتبع "سياسة تحريض على الحرب من شأنها تصعيد الحرب الإقليمية".
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، السبت، وصف عبد اللهي السياسة الأمريكية بأنها "نتيجة خطيرة لاستراتيجية تهدف إلى فرض الهيمنة على المنطقة بطرق غير مشروعة".
وأضاف عبد اللهي أن الولايات المتحدة لن تتردد في تنفيذ هجمات مدمرة تستهدف مصالح وموارد المسلمين لتحقيق "أهدافها الشيطانية".
كما وجه تحذيرات إلى دول المنطقة، مدعيا أن واشنطن تستخدم ثروات دول المنطقة وبنيتها التحتية كـ"درع" لـ"جيشها المتهالك"، إضافة إلى استخدامها هذه الدول لضمان أمن إسرائيل.
وأشار عبد اللهي إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحميل دول المنطقة تكلفة الحرب، داعيا هذه الدول إلى إعادة النظر في تعاونها مع واشنطن.
وحذر من أن الدول التي تؤدي دور "الدرع" للولايات المتحدة ستتأثر سلبا من تداعيات الحرب.
خلال 13 يوما، حتى 24 يوليو/تموز المنصرم، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى من الأمريكيين والإسرائيليين.