Barış Seçkin, Ahmet Kartal
28 مايو 2026•تحديث: 28 مايو 2026
روما/ الأناضول
دعا نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الخميس، لخفض التصعيد في لبنان.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين الإيطاليين عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وقال تاياني إن "قضية لبنان مهمة للغاية، علينا خفض هجمات كل من إسرائيل وحزب الله، نحن قلقون بشكل خاص من القرى في الجنوب".
وأضاف أن حزب الله يجب أن يتم نزع سلاحه، وعلى إسرائيل أن تدرك أنها لا يمكن أن تقصف أماكن يتواجد فيها مدنيون.
وأردف "يجب تخفيض هذا التصعيد، وضمان التوصل إلى اتفاق سلام شامل بشأن إيران ولبنان".
وشن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارة على العاصمة اللبنانية بيروت، في ثاني هجوم عليها منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
وأوقفت إسرائيل في أبريل هجماتها على بيروت، استجابة لطلب واشنطن في ظل مفاوضاتها مع طهران لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
لكن في 6 مايو/ أيار اغتال الجيش الإسرائيلي قائد "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" أحمد بلوط في غارة جوية على بيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الخميس، مهاجمة أكثر من 135 "هدفا" في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، مدعيا أنها تابعة لـ"حزب الله".
وإضافة إلى الهجوم على بيروت، يكون الجيش هاجم أهدافا في منطقة صور جنوبي لبنان، ومنطقة البقاع شرقي البلاد، إضافة إلى مناطق أخرى جنوبي لبنان، وفق بياناته.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3269 قتيلا و9840 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
وفيما يتعلق بفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قال تاياني إنه لا يوجد نقاش رسمي بهذا الشأن.
وأضاف "لقد شددت كثيرا على ضرورة فرض عقوبات على هذا الوزير الذي يقوم بأعمال مهينة ضد أشخاص لم يرتكبوا جرائم".
وأشار إلى وجود توافق واسع للأطراف حول فرض العقوبات على بن غفير، لكن القرار يحتاج إلى إجماع.
وفي 18 مايو/ أيار الجاري هاجم الجيش الإسرائيلي قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة.
وعقب ذلك نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يظهر إشرافه على التنكيل بناشطي "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.