31 يوليو 2019•تحديث: 31 يوليو 2019
روما/ باريش ستشكين/ الأناضول
أعلن نائب رئيس الوزراء الإيطالي، وزير الداخلية ماتيو سالفيني، أن بعض مقار مجلس الأساقفة بالبلاد، و5 دول أوروبية وافقت على استقبال 115 مهاجرا غير نظامي، كانوا عالقين منذ الخميس الماضي، على متن السفينة "غريغوريتي" التابعة لخفر سواحل البلاد، ما ينهي أزمة هؤلاء.
وسبق أن قررت وزارة الداخلية الإيطالية، الجمعة الماضي، عدم السماح لسفينة "غريغوريتي" التابعة لخفر السواحل بالبلاد، بالرسو في ميناء جزيرة لامبيدوسا، بعد إنقاذها 135 مهاجرا بالبحر المتوسط.
لكن السلطات الإيطالية، سمحت الإثنين، بإجلاء المهاجرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من السفينة التي تقل مهاجرين منعتهم من النزول على أراضيها إلا باتفاق أوروبي.
وعبر حسابه بموقع "فيسبوك"، قال سالفيني "تمّ حل المشكلة لأن 5 دول أوروبية؛ ألمانيا والبرتغال وفرنسا ولوكسمبورغ وأيرلندا، وبعض مقار لمجلس الأساقفة في إيطاليا، ستتولى مسؤولية استضافة 115 مهاجراً".
وعقب رفضها استقبالهم الجمعة، طالبت الحكومة الإيطالية المفوضية الأوروبية رسميًا، بتوزيع المهاجرين الـ 135 على الدول الأوروبية.
وأبحر نحو 135 مهاجراً على متن مركبين من ليبيا قبل أن تنقذهم زوارق خفر السواحل الإيطالية مساء الخميس، وهو اليوم الذي قضى أو فقد فيه أكثر من 110 آخرين إثر غرق مركبهم قبالة السواحل الليبية.