02 أغسطس 2017•تحديث: 03 أغسطس 2017
كابول/ سيد سادات/ الأناضول
شهدت ولاية "هرات" الأفغانية، اليوم الأربعاء، مظاهرة ضد الحكومة احتجاجا على زيادة المشاكل الأمنية في المدينة.
وتجمع الآلاف في مركز المحافظة، الواقعة غربي البلاد، رافعين صور ضحايا الهجوم على مسجد "جوادية" الشيعي، بالولاية، والذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي.
وردد المتظاهرون هتافات من قبيل: "نريد الآمان"، و"نريد العيش"، و"الموت للمنظمات الإرهابية".
وفي كلمة له باسم المحتجين، قال رئيس مجلس شورى هرات، "كاموران علي زاي"، إن المشاكل الأمنية تزداد مع مرور كل يوم.
ونوه "زاي"، إلى أن تدابير الحكومة غير كافية لتوفير الأمن، وأن الناس يواجهون الموت يوميا.
وأعرب عن مطالبهم باستقالة الأشخاص الذين يترأسون وحدات الأمن.
وانتهت المظاهرة التي قامت وسط تدابير أمنية مشدد، دون وقوع أي مشاكل.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت قناة " تولو نيوز" الأفغانية، عن مصادر رسمية (لم تسمّها) قولها، إن "الهجوم نفذه شخصان، حيث فتح المهاجمان النار على المصلين وحراس المسجد خارج حرمه، ومن ثم اقتحماه وفجرا حزاميهما الناسفين".
وأسفر الهجوم الذي وقع، أمس، عن مقتل 29 قتيلا وإصابة 64 آخرين، بحسب السلطات المحلية.