03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
موسكو/الأناضول
شهدت مدن روسية، من بينها العاصمة موسكو، مساء الثلاثاء، مظاهرة احتجاجية رافضة للحكم الصادر بحق المعارض ألكسي نافالني، والذي يقضي بحبسه 3 سنوات ونصف السنة بتهمة انتهاك "شروط الرقابة القضائية" المفروضة عليه.
وعقب صدور الحكم سارع عدد من المعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوة للخروج للشوارع للاحتجاج عليه، وعلى إثر ذلك خرجت جموع معظمها من الشباب للاحتشاد بميدان "مانج" القريب من الكرملين بالعاصمة موسكو التي تشهد تدابير أمنية مشددة.
المحتجون كذلك خرجوا في عدد من الشوارع بالقرب من وسط العاصمة، وهم يرددون هتافات مناهضة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، غير أنهم قوبلوا برد قوي من عناصر الشرطة التي اعتقلت عددًا كبيرًا منهم.
وفي سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية، خرج معارضون للشوارع للتنديد بالحكم، غير أن قوات الشرطة نجحت في تفريقهم واعتقال العشرات منهم.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصدرت القاضية ناتاليا ريبنيكوفا قرارا بتطبيق حكم قضائي سابق على المعارض نافالني.
وقالت القاضية إن على المعارض أن يمضي في السجن ثلاثة أعوام ونصف العام، بموجب الحكم السابق الصادر عام 2014، تُحذَف منها الأشهر التي أمضاها في الإقامة الجبرية في ذلك العام.
واعتبرت المحكمة أن المعارض انتهك شروط المراقبة القضائية التي أرفقت بعقوبته، الأمر الذي تمت الإشارة إليه أيضا في طلبي مصلحة السجون والنيابة. وعليه بالتالي أن يمضي عامين ونصف في السجن.
وكان زعيم المعارضة نافالني (44 عاما) قيد الإفراج المشروط بعد إدانته بتهمة الاحتيال عندما تسمم بغاز الأعصاب نوفيتشوك في سبتمبر/أيلول، وكان في غيبوبة عندما تم نقله بعد ذلك إلى ألمانيا لتلقي العلاج الطبي.
إلا أن السلطات الروسية تقول إن عدم تقديم نفسه للسلطات خلال تلك الفترة يشكل انتهاكا لقيود الإفراج المشروط عنه، ورد نافالني في قاعة المحكمة على الاتهامات بقوله:" كنت أُعَالَج في ألمانيا"