وأوضح "ماركوف"، أن أحد المخطوفين يحمل الجنسية السورية إلى جانب الروسية، فيما يحمل الآخر الجنسية الروسية فقط.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الخارجية الروسي، "سيرغيه لافروف"، من العاصمة الأوزبكستانية، "طشقند"، التي يقوم بزيارة رسمية لها، تستهدف دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة لإيجاد مخرج لتلك الأزمة، متخذة ما يلزم ذلك من تدابير لازمة.