25 يوليو 2018•تحديث: 25 يوليو 2018
أثينا / فرقان ناجي طوب / الأناضول
ارتفع عدد ضحايا الحرائق المستعرة منذ 3 أيام في اليونان إلى 81 قتيلا، وإصابة 178 شخصا بينهم 23 طفلا، وفق إدارة الإطفاء.
وتشير التقديرات إلى أن حالة الذعر في المناطق التي شهدت حرائق، وارتفاع درجات الحرارة، والرياح الشديدة، وتغيير وجهتها بشكل طارئ، والإهمال ومشاكل البنى التحتية، تسببت بزيادة عدد الضحايا.
وتسببت الحرائق باحتراق أكثر من ألف منزل، ومئات السيارات التي التهمتها النيران وأصبحت خارجة عن الخدمة.
وقال فليبوس ستافرو وهو أحد سكان منطقة "ماتي"، إن زوجته وابنه البالغ من العمر 17 عاما نجوا من الحرائق عبر الدخول في البحر.
وأضاف ستافرو أن عشرات الأشخاص قضوا في الحريق بعد أن اعتقدوا أنهم لن يستطيعوا فعل أي شيء لإنقاذ حياتهم، وأنهم لقوا مصرعهم بعد أن عجزوا عن الوصول إلى البحر الذي يبعد عنهم 10 أمتار فقط.
ومن أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة عد الضحايا هو ارتفاع شدة الرياح بشكل ملحوظ، ووصلت سرعتها إلى 80 كيلومترا في الساعة.
فيما انشغال فرق إطفاء العاصمة أثينا بعملية إطفاء حريق آخر نشب في الطرف الآخر من المدينة، أدى إلى تأخر الإطفاء في عملية إخماد الحريق وإجلاء المحاصرين.
وتوجه انتقادات تجاه المسؤولين اليونانيين بسبب إهمالها أعمال البناء في المناطق التي ترتفع فيها مخاطر نشوب الحرائق، وعدم وجود خطة إخلاء لدى السلطات.
وذكرت صحيفة "Thema" اليونانية في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن "البيانات الصادرة عن إدارة الإطفاء تؤكد أن عدد ضحايا الحرائق المستعرة منذ 3 أيام وصل 79 قتيلا، و187 جريحا على الأقل بينهم 23 طفلا"، قبل إعلان الحصيلة الجديدة.
فيما لم تذكر إدارة الإطفاء بعد عدد المفقودين جراء الحرائق.
وتعد الحرائق المتواصلة التي اجتاحت مناطق ساحلية قرب العاصمة أثينا "الكارثة الأسوأ" من نوعها منذ عقد.
وأمس، أعلن رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس، حدادا وطنيا لمدة 3 أيام على ضحايا الحرائق.
وسبق أن اجتاحت حرائق مناطق واسعة من جزيرة "إيفيا" جنوبي اليونان عام 2007، وأسفرت عن مصرع 77 شخصا آنذاك.