Dilara Karataş, Mahmut Nabi
14 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
أنقرة / الأناضول
ذكرت وسائل إعلام، أنه تم استبعاد المغني الأمريكي "ماكليمور" من المشاركة في الحفلات المتبقية ضمن الجولة الغنائية للمغني "إد شيران" في الولايات المتحدة، وذلك عقب توجيهه رسائل داعمة لفلسطين.
ووفقا لخبر نشرته مجلة "رولينغ ستون"، الاثنين، أوضحت شركة "ميسينا تورينغ غروب" المنظمة للجولة في الولايات المتحدة، أن عددا من إدارات الاستادات أبلغتها برفضها استضافة الحفلات التي يشارك فيها ماكليمور.
وذكر بيان الشركة المنظمة أن استمرار ماكليمور ضمن طاقم الجولة كان سيعرضها لخطر الإلغاء بالكامل، مما يضر بمئات الآلاف من المعجبين، مشيرة إلى أنه تقرر استبعاده من العروض المتبقية عقب تشاور مع الأطراف المعنية.
وكان من المقرر أن يشارك ماكليمور في 8 حفلات من أصل 10 متبقية ضمن الجزء الأمريكي من الجولة، والتي تنطلق مجددا من فيلادلفيا في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وفي منشور عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، أشار ماكليمور إلى أن الملياردير روبرت كرافت، مالك فريق كرة القدم الأمريكية "نيو إنغلاند باتريوتس" ومالك "استاد جيليت"، يقف خلف قرار استبعاده.
وادعى الرابر الأمريكي أن إد شيران أخبره شخصيا بصلابة موقف كرافت ورفضه صعوده على مسرح استاده، فضلا عن تلقي شيران "إنذارات نهائية" من مالكي استادات آخرين بامتناعهم عن استضافة الحفلات في حال استمرار ماكليمور في الجولة.
وأضاف ماكليمور: "أخبرني (إد شيران) أن عبارة (الحرية لفلسطين) ورؤية علم فلسطين أمران جرحا مشاعر العديد من الأشخاص الذين تحدث معهم. فقلت له: إذا كانت هذه الكلمات تثير الانزعاج أكثر من مقتل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين على يد إسرائيل، فهناك فجوة جوهرية بين موقفي وموقف هؤلاء الأشخاص".
وتأتي هذه التطورات بعد أن أطلق "المجلس الإسرائيلي الأمريكي" في 7 سبتمبر حملة توقيعات تطالب بإبعاد ماكليمور عن فقرة الافتتاح في بقية حفلات الجولة.
وكان ماكليمور، الحائز على جائزة غرامي والذي بدأ مسيرته الموسيقية في ألفينيات القرن الماضي واشتهر بأغنية "Thrift Shop"، قد نشر أول رسالة تنتقد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
وعاد الفنان ليؤكد دعمه لفلسطين خلال حفله الموسيقي بألمانيا في 2 يونيو/ حزيران 2024.
كما طرح في 20 سبتمبر 2024 أغنيته الجديدة "Hind's Hall 2" بالتعاون مع عدد من الفنانين الفلسطينيين لدعم غزة، معلنا تخصيص كامل أرباحها لصالح وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا).