نوران حسن
القاهرة - الأناضول
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز جالوب البحثي بالولايات المتحدة أن شخصية الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحوز على إعجاب كثير من الأمريكيين أكثر من شخصية منافسه الجمهوري ميت رومني في سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.
وأوضح الاستطلاع أن الرئيس باراك أوباما لازال يحوز على إعجاب غالبية الناخبين على مستوى قوة الشخصية، بينما يحوز ميت رومني على إعجاب المواطنين في الأداء الاقتصادي، رغم تصدر أوباما على نظيره في جميع الملفات الأخرى.
وتطرق الاستطلاع للعديد من نقاط الضعف والقوة في شخصية كلا المرشحين، فحاز أوباما على 54% من الأصوات المؤيدة له على مستوى قوة الشخصية، مقابل 31% للمرشح الجمهوري ميت رومني، بينما حاز الأخير على 52% من الأصوات المؤيدة لبرنامجه الانتخابي في المجال الاقتصادي مقابل 43% لصالح أوباما.
وبحساب الفارق بين الأصوات يتضح أن أوباما لا زال يتمتع بموقف قوى في مواجهة المرشح الجمهوري، حيث يبلغ الفارق بين الأصوات 23% لصالحه مقابل 9% لصالح ميت رومني.
ويتصدر أوباما العديد من ملفات استطلاع الرأي الأخرى، فعلي سبيل المثال، أيد 52% من الناخبين المشاركين في الاستطلاع أوباما عند سؤالهم "هل يهتم أوباما باحتياجات المواطنين؟" مقابل تأييد 36% من المشاركين لمنافسه.
كما حاز أوباما على 48% من الأصوات المؤيدة لأمانته وموثوقيته، مقابل تصويت 36% لصالح رومني.
وعند سؤالهم عن مدى استعداد أوباما لتلبية الاحتياجات الخاصة بما في ذلك الاحتياجات المتوافقة مع مصالح حزبه السياسي، صوت 48% من المشاركين لصالح أوباما، مقابل 37% لصالح رومني.
وبهذا يتصدر أوباما استطلاع الرأي الأحدث متقدمًا على المرشح الجمهوري، الذي أثارت تصريحاته في الآونة الأخيرة ضد البرنامج النووي الإيراني والربيع العربي شهية الكثير من المراقبين والمحللين الدوليين، وأحيانًا حفيظتهم.
ويخلص تقرير إلى أن الناخبين الأمريكيين يحملون العديد من وجهات النظر بخصوص المرشحين الرئاسيين على مدار سبع نقاط محورية في برامجهما الرئاسية، فيتقدم المرشح الجمهوري رومني على أوباما في نقطتي مديونية الخزانة الحكومية والاقتصاد، بينما يتقدم أوباما على منافسه بفوارق كبيرة في مجالات السياسة الخارجية والطاقة والرعاية الصحية.