واشنطن/ الأناضول/ محمد طور أوغلو
استمرت المظاهرات في الولايات المتحدة الأميركية، احتجاجا على تبرئة الحارس "جورج زيمرمان" من تهمة قتل المراهق الأسود "تريفون مارتن"، وتخللت المظاهرات أعمال عنف في مدينتي لوس أنجلوس وأوكلاند بولاية كاليفورنيا.
ونقلت وسائل إعلام محلية، أن مظاهرة بدأت بشكل سلمي، في حديقة بمركز مدينة لوس أنجلوس أمس، قبل أن تنفصل مجموعة من حوالي 150 شخصا عن المتظاهرين، وتبدأ في القيام بأعمال تخريب في الشوارع، حيث قاموا بتحطيم نوافذ المحال التجارية، وإشعال النيران في صناديق القمامة، ومهاجمة محطات الحافلات، كما هاجموا مركزين للتسوق، وسرقوا منهما بعض البضائع، وهاجم المتظاهرون كذلك مراسل ومصور قناة CBS المحلية، ما أدى إلى إصابة أحدهما بارتجاج في المخ، استدعى نقله للمشفى.
وقامت الشرطة بتفرقة المتظاهرين في وقت متأخر من الليل، واعتقلت 14 منهم.
وقال رئيس بلدية لوس أنجلوس، "إيريك غاركيت"، في مؤتمر صحفي، إن مجموعة صغيرة من المتظاهرين الغاضبين هي التي ارتكبت أعمال العنف، ودعا أهالي لوس أنجلوس، إلى التزام السلمية في ردود فعلهم المتعلقة بقضية زيمرمان.
بدوره عبر رئيس شرطة لوس أنجلوس، " تشارلى بيك"، عبر حسابه على تويتر، عن احترامه لحرية التعبير، ولكنه شدد على عدم التسامح مع أي أعمال عنف. ومن المتوقع أن تقوم الشرطة بتشديد إجراءاتها في المدينة، لمنع اندلاع أعمال عنف مشابهة مستقبلا.
كما شهدت المظاهرات التي نظمت في مدينة أوكلاند بكاليفورنيا، أعمال عنف مساء أمس، تم خلالها تحطيم الواجهات الزجاجية للمحال التجارية، وحرق العلم الأميركي، ومهاجمة رجال الشرطة، باستخدام الزجاجات والألعاب النارية، ومهاجمة الصحفيين، وأسفرت الأحداث عن جرح شخصين، واعتقال 9 آخرين.