وقام تلفزيون الدولة السويدي، بنقل الأذان مباشرة عبر شاشات قنواته، فضلا عن عدد من القنوات الأخرى، والذي يُرفع للمرة الأولى عبر مكبر صوت من داخل مسجد فيتيا بالعاصمة ستوكهولم.
وأمتلأ المسجد الذي بُنى بدعم من رئاسة الشؤون الدينية التركية، عن آخره بالمسلمين من الأتراك وغيرهم الذين يعيشون بالسويد، ولفت الانتباه بكائهم بشدة، وهم يسمعون صوت المؤذن يصدح معلنا دخول وقت صلاة الجمعة، لأول مرة عبر مكبر صوت.
وشهد هذا الحدث تغطية إعلامية كبيرة من قبل الصحفيين والإعلاميين التابعين للعديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية، الذين جاءوا لتغطية هذا الحدث الذي يعد الأول من نوعه في البلاد.
وأعرب رئيس الجمعية الثقافية الإسلامية في بلدية " بوتشيركا " جنوب العاصمة السويدية ستوكهولم إسماعيل أوقور، وهو تركي الجنسية، وإمام المسجد، عن سعادته البالغة لقرار بلدية المدينة بالسماح للمسلمين برفع الأذان عبر مكبرات الصوت.
وافقت الشرطة السويدية قبل اسابيع على رفع الآذان من مسجد " فيتيا " جنوب ستوكهولم كل يوم جمعة لمدة تتراوح بين ثلاثة الى خمسة دقائق، بين الساعة 12 الى الساعة 1 ظهراً. ويُنهي هذا القرار جدلاً إستمر عدة أشهر، بين مؤيديين ومعارضين للقرار.
ويُعد القرار سابقة تاريخية في السويد، فهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الموافقة على رفع الآذان من الجامع.