30 يناير 2022•تحديث: 30 يناير 2022
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
توعدت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الأحد، بتوسيع العقوبات ضد روسيا "الأسبوع المقبل" بسبب الأزمة الأوكرانية.
وقالت في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" المحلية إن الأوليغارشيين المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يكون لديهم "مكانا للاختباء" من العقوبات البريطانية المشددة، لافتة أنه يمكن إرسال أسلحة وأموال بريطانية إلى أوكرانيا إذا غزتها روسيا.
والأوليغارشيون هم رجال الأعمال في الجمهوريات السوفيتية السابقة الذين جنوا ثروات طائلة بسرعة خلال عصر الخصخصة الروسية في أعقاب تفكك الاتحاد السوفياتي في التسعينيات.
وأصبح العديد من رجال الأعمال الأوليغارك خلال فترة حكم بوتين في السلطة، غالبًا بسبب العلاقات الشخصية مع بوتين، بحسب مواقع إعلامية.
وأضافت الوزيرة البريطانية أن "ردع فلاديمير بوتين عن اتخاذ ذلك الإجراء (غزو أوكرانيا) هو على رأس الأولويات".
وتابعت: "لهذا السبب نعرض نشر قوات إضافية في إستونيا، ونقدم المزيد من الدعم الجوي عبر البحر الأسود، ونزود أوكرانيا بأسلحة دفاعية للتأكد من أنها في أفضل وضع ممكن إذا حاول فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا".
واستدركت قائلة: "سنعلن في وقت لاحق من هذا الأسبوع إجراءات لتحسين قانون العقوبات حتى نتمكن من استهداف المزيد من المصالح الروسية ذات الصلة المباشرة بالكرملين".
وفي معرض ردها حول ما إذا قد تزود بريطانيا القوات الأوكرانية بالمال والأسلحة في حال غزو روسيا، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إنها "لا تستبعد أي شيء على الإطلاق".
واستدركت قائلة: "من غير المرجح للغاية إرسال قوات بريطانية للقتال إلى جانب الأوكرانيين ضد روسيا".
واليوم، حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من وضع "مقلق بشكل متزايد" بشأن أوكرانيا بعد تلقيه إحاطات هذا الأسبوع من قادة الدفاع.
وقال في تغريدة على تويتر: "أواصل حث روسيا على الدخول في مفاوضات وتجنب غزو كارثي ومتهور".
وحشدت روسيا مؤخرًا عشرات الآلاف من القوات بالقرب من الحدود الشرقية لأوكرانيا، مما أثار مخاوف من أن الكرملين قد يخطط لهجوم عسكري آخر ضد جارته السوفيتية السابقة.
ونفت موسكو أي استعدادات للهجوم على أوكرانيا، وقالت إن قواتها موجودة هناك لإجراء تدريبات.