08 نوفمبر 2021•تحديث: 08 نوفمبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة إن الأوضاع الإنسانية في ميانمار آخذة في التدهور منذ استيلاء الجيش على السلطة مطلع فبراير/شباط الماضي.
جاء ذلك في بيان أصدره وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، الإثنين، وصل الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان أن "الوضع الإنساني في جميع أنحاء ميانمار آخذ في التدهور مع وجود أكثر من 3 ملايين شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة بسبب الصراع المتزايد وانعدام الأمن، وفيروس كورونا".
وقال غريفيث: "منذ استيلاء الجيش على السلطة أُجبر مئات الآلاف على الفرار من بيوتهم، ولا يزال 223 ألف شخص نازحين داخليا، بينهم 165 ألف شخص جنوب شرق البلاد، إضافة إلى أعداد كبيرة نزحت بالفعل في ولايات أراكان (غرب) وتشين وشان وكاشين قبل استيلاء الجيش على السلطة".
وأضاف: "لا يزال 144 ألف شخص من الروهنغيا محاصرين في المخيمات ومواقع شبيهة بالمخيمات في أراكان وأكثر من 105 آلاف شخص نزحوا في كاشين وشان".
وتابع: "أشعر بقلق متزايد بشأن التقارير التي تتحدث عن ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في المناطق الحضرية وحولها، بما في ذلك في يانغون وماندالاي".
وشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، اعتبارا من 25 أغسطس/آب 2017، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
ودعا غريفيث "القوات المسلحة في ميانمار -وجميع الأطراف- إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع للمحتاجين".
كما دعا المجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم التمويل المطلوب لخطة الأمم المتحدة الإنسانية في ميانمار.
وقال غريفيث "استلمت الأمم المتحدة أقل من نصف مبلغ 385 مليون دولار المطلوب بموجب خطة الاستجابة الإنسانية وخطة الاستجابة المؤقتة للطوارئ التي تم إطلاقها بعد استيلاء الجيش على السلطة".
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.