03 مارس 2017•تحديث: 04 مارس 2017
الخرطوم/عادل عبد الرحيم/الأناضول
قالت "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، إنها اتفقت مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، على "خطة كاملة لحماية الأطفال"، والمسارات التي سيتم الاتفاق عليها لاحقاً بين الحركة وحكومة الخرطوم.
وجاء الاتفاق عقب يومين من ورشة عمل نظمتها المنظمة الأممية مع الحركة المعارضة، حول آلية تنفيذ اتفاق حماية الأطفال، والتي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، لمدة أربعة أيام، واختتمت أمس الأول الأربعاء.
وقال الناطق باسم الحركة مبارك اردول، في بيان وصل الأناضول، مساء اليوم الجمعة "اتفق الطرفان على استخدام المسارات التي سيتم الاتفاق عليها لاحقا بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية".
وأكد أردول على "التزام الحركة الشعبية بحماية الأطفال والنساء والمدنيين في مناطق الحرب".
وجدد استعداد "الحركة الشعبية للالتقاء بالإدارة الأمريكية الجديدة، لمناقشة أية مقترحات من إدارة الرئيس ترامب".
وأضاف "وكذلك نجدد استعدادنا للاستجابة لأي دعوة من الآلية الإفريقية الرفيعة لحل الأزمة الإنسانية".
فيما لم يصدر عن الحكومة السودانية أية بيانات، حتى مساء اليوم، حول تصريحات الناطق باسم الحركة الشعبية.
ووقعت "الحركة الشعبية" بجنيف في 23 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، خطة عمل مع الأمم المتحدة لإنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال دون سن 18 سنة في النزاعات.
وتشهد ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة جنوب السودان، نزاعا مسلحا بين الحكومة و"الحركة الشعبية لتحرير السودان"، منذ يونيو/ حزيران 2011، تضرر منه نحو 1.22 مليون شخص، طبقا لبيانات أممية.
وكانت واشنطن عرضت إيصال مساعدات إنسانية وأدوية إلى المنطقتين، وهو أمر وافقت عليه حكومة البلاد، بينما رفضته "الحركة الشعبية لتحرير السودان" بشدة.
وبالإضافة إلى الاشتباكات في المنطقتين السابقتين، يشهد إقليم دارفور منذ 2003، نزاعاً مسلحاً بين الجيش وثلاث حركات مسلحة خلّف 300 ألف قتيل، وشرّد نحو 2.5 مليون شخص، وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة.
وتدعم واشنطن منذ سنوات مفاوضات بين الحكومة والمتمردين يتوسط فيها فريق مفوض من الاتحاد الإفريقي لكنها بقيت متعثرة.
ولم يعلن بعد موعد جديد لاستئناف المباحثات بعد انهيار آخر جولة استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أغسطس/ آب من العام الماضي.