18 مارس 2022•تحديث: 19 مارس 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن عدد النازحين في ميانمار وصل إلى 889 ألف شخص، فيما لم يتجاوز حجم التمويل الدولي للخطة الإنسانية الأممية هناك 6 في المئة من إجمالي المبلغ المطلوب.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: "لا يزال المدنيون في ميانمار يعانون جراء تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار القتال، لا سيما في جنوب شرق وشمال غربي البلاد".
وأضاف: "حتى 14 مارس (آذار) الجاري، بلغ عدد النازحين في جميع أنحاء ميانمار 889 ألف شخص، وهذا يشمل 370 ألف رجل وامرأة وطفل نزحوا بالفعل قبل استيلاء الجيش على الحكم في فبراير (شباط) 2021، و519 ألفا و500 شخص نزحوا بعد ذلك".
وأردف: "تتزايد الاحتياجات الإنسانية لكن وصولنا إلى الأشخاص المحتاجين لا يزال محدودا مما يعرقل توسيع نطاق المساعدة الإنسانية المخطط لها في 2022".
وحذر دوجاريك، من أن "الطلب على دعم الأشخاص المحتاجين يتجاوز قدرتنا على الاستجابة".
وتابع أن "الاشتباكات وإغلاق الطرق ونقاط التفتيش العسكرية تحد من وصولنا إلى المناطق التي تكون فيها الاحتياجات حرجة"، مشيرا أن ذلك "أدى إلى زيادة احتياجات آلاف العائلات الضعيفة في مواقع النزوح والمخيمات".
وحث دوجاريك "جميع الأطراف في ميانمار على احترام القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين وضمان حصول المحتاجين على المساعدات الإنسانية".
وأوضح أن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في ميانمار "تتطلب العام الجاري 826 مليون دولار من أجل الوصول إلى رقم قياسي من المحتاجين يصل إلى 6.2 ملايين شخص".
واستدرك: "حتى الآن تم تمويل 6 في المئة فقط من هذا المبلغ.. ولذلك نحث المانحين على التبرع بسخاء تضامنا مع شعب ميانمار".
ومطلع فبراير 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.