Mohamed Elkhatem
24 فبراير 2016•تحديث: 25 فبراير 2016
الخرطوم/محمد الخاتم/الأناضول
قالت مارتا رويداس، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، إنهم لم يتمكنوا من الحصول على تصريح من الخرطوم، للوصول إلى ولاية وسط دارفور، للتحقق من أعداد نازحين محتملين، وتقديم المساعدة لهم رغم تقدمها بـ 6 طلبات.
وأضافت، في مؤتمر صحفي عقدته بالخرطوم، اليوم الأربعاء، أن "عدد النازحين، في ولاية شمال دارفور، ارتفع إلى 87 ألفا و502 نازح، منذ إندلاع النزاع بين الجيش ومتمردين، منتصف شهر كانون ثان/يناير الماضي في منطقة جبل مرة (سلسلة جبلية وعرة تمتد من شمال الأقليم إلى جنوبه)".
وأشارت أن "عدم تمكننا من الوصول إلى ولاية وسط دارفور، مثار قلق بالغ لنا حيث تشير تقديرات إلى أن عدد النازحين هناك بين 5 – 6 آلاف شخص".
وأوضحت المسؤولة الأممية، التي اختتمت أمس الثلاثاء، زيارة للإقليم الذي يقع غرب السودان، شملت مدينتي طويلة والفاشر "أثناء تواجدي في طويلة، وصلت ثلاث شاحنات تحمل نازحين جدد(...) النازحون يصلون يوميا ما يصعب توفير الاحتياجات لهم".
ونبهت رويداس، أن "هناك نقاش مجدول، في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في جبل مرة"، لكنها نفت علمها بالدولة أو الدول التي تقدمت بطلب المناقشة والموعد المحدد لها.
وعند سؤالها حول ما إذا كانت المعارك لا تزال مستمرة في الإقليم، قالت رويداس "لا أستطيع الجزم بطبيعة النزاع لكن هناك موجة نزوح مستمرة".
ولم ترد أي أخبار، عن اشتباكات منذ إعلان الجيش السوداني، قبل أسبوعين "بسط سيطرته" على منطقة جبل مرة حيث اندلعت معارك بين قواته، وحركة تحرير السودان بزعامة، عبد الواحد نور، منتصف الشهر الماضي.
وحركة نور، واحدة من ثلاث حركات، تخوض حربا ضد الحكومة في الإقليم، منذ 2003، خلفت 300 ألف قتيل وشردت نحو 2.5 مليون، شخص طبقا لبيانات أممية.