07 سبتمبر 2021•تحديث: 07 سبتمبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها ستقدم المساعدة الأكبر في العالم للعراق في انتخاباتها البرلمانية المبكرة المرتقبة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
جاء ذلك وفق رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" جينين بلاسخارت، في مؤتمر صحفي عقدته بمقر المنظمة الدولية بالعاصمة بغداد، وذلك قبل نحو 5 أسابيع من موعد إجراء الانتخابات.
وقالت بلاسخارت، إن المساعدة التي ستقدمها الأمم المتحدة لانتخابات العراق "ستكون الأكبر على مستوى العالم"، دون أن تحددها .
وأضافت أن "من بين الموظفين الذين سيتم نشرهم أكثر من 130 خبيراً دولياً للمراقبة، مشيرة أن العدد الكلي "سيبلغ 5 أضعاف العدد في الانتخابات السابقة عام 2018 في العراق"، دون أن تحدده.
وأفادت بلاسخارت، أن من ضمن مهام هؤلاء الموظفين "المساعدة الانتخابية، فضلا عن اتخاذ تدابير إجرائية لعدم تزوير الانتخابات".
وأردفت: "ربما تكون هناك ثغرات، ولكن نعتقد أن الأمور تجري بشكل جيد، وهناك جهات أخرى تراقب الانتخابات وليس فقط الأمم المتحدة".
و أكدت أن الأمم المتحدة "تبذل الجهود لمنع الخروقات الانتخابية، وأنه ينبغي أن تكون العملية الانتخابية شاملة"، وتابعت: "سنشجع النساء على التصويت والمشاركة".
ووفق أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) في 31 يوليو/تموز، فإن 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان العراقي.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
وتم منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي في مايو/أيار 2020 لإدارة المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.