04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها تقوم حاليا بإجراء "مشاورات مكثفة" مع شركاء مجموعة "مينسك" بغية الوقف الفوري للأعمال العدائية في "قره باغ".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "نحن على اتصال بالطرفين (الأذربيجاني والأرميني) على مستويات عدة ، كما أننا نجري حاليا اتصالات مكثفة مع رؤساء مجموعة (مينسك)، وسوف نستمر في إجراء تلك الاتصالات" من دون أن يخوض في تفاصيلها.
وتأسست مجموعة "مينسك"، التي تشارك في رئاستها كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، عام 1992 بهدف تشجيع أرمينيا وأذربيجان والتوسط بينهما من أجل إيجاد حل سلمي لقضية "قره باغ".
وأضاف دوجاريك "سنواصل مناشدة الطرفين (أرمينيا وأذربيجان)، في العلن والسر بضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية والسماح بالوصول الإنساني وضمان حماية حياة المدنيين".
وأعلنت باكو، الثلاثاء، استخدام الجيش الأرميني مادة "الفوسفور الأبيض" المحظورة دوليا، في قصف المناطق السكنية بأذربيجان.
وقالت الوكالة الوطنية الأذربيجانية لنزع الألغام، في بيان، إن الجيش الأرميني قصف قرية "سهل آباد" التابعة لمدينة ترتر، بقذيفة مدفعية تحوي مادة الفوسفور الأبيض المحظور استخدامها بموجب المعاهدات الدولية.
وردا على اعتداء عسكري أرميني دموي في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها.
ومنذ ذلك التاريخ، تسببت أرمينيا بخروقاتها المتكررة في انهيار 3 هدنات إنسانية، فيما استعادت أذربيجان السيطرة على 4 مدن و3 بلدات وقرابة 200 قرية، فضلا عن تلال استراتيجية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".