Ayşe İrem Tiryaki,Damla Delialioğlu,Ahmet Kartal
08 مارس 2025•تحديث: 08 مارس 2025
أنقرة/ الأناضول
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، السبت، إن الأمم المتحدة ترحب بكافة الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
جاء ذلك في معرض تعليقه على رسالة بعثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، من أجل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وأكد دوجاريك أن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لضمان "الطبيعة السلمية" للبرنامج النووي الإيراني.
وأعرب عن ترحيب المنظمة الدولية بكافة الجهود الدبلوماسية بشأن هذه القضية.
والجمعة، قال ترامب لشبكة فوكس بيزنس، إنه بعث رسالة إلى خامنئي، مؤكدا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي.
وأضاف: "إذا لم تتفاوض إيران، فسيكون الأمر سيئا للغاية بالنسبة لهم، لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية، وهناك خيارات أخرى".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة تحت الضغط.
وعام 2015، وقعت إيران ومجموعة (5+1) وهي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا)، إضافة إلى ألمانيا، اتفاقا يقضي بتنظيم ومراقبة الأنشطة النووية لطهران مقابل رفع العقوبات عنها.
وانسحبت واشنطن من الاتفاق أحاديا في 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، وأعادت فرض عقوبات على إيران، وإثر ذلك أوقفت طهران تدريجيا التزاماتها في الاتفاق واتخذت سلسلة خطوات، بما فيها تخصيب اليورانيوم عالي المستوى مرة أخرى.