10 مارس 2022•تحديث: 10 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة الخميس، نزوح أكثر من نصف مليون شخص منذ استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار مطلع فبراير/شباط 2021.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "نشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في ميانمار جرّاء تصاعد الاشتباكات المسلحة في عدة مناطق، لا سيما شمال غرب وجنوب شرقي البلاد".
وأردف قائلا: "تجاوز عدد النازحين من الرجال والنساء والأطفال الذين اقتلعوا من ديارهم منذ استيلاء الجيش على السلطة في فبراير 2021 نصف مليون ، ليصل إجمالي النازحين داخليًا إلى 873 ألفًا".
وتابع: "تسعى خطتنا للاستجابة الإنسانية لعام 2022 لصالح ميانمار، والبالغة قيمتها 826 مليون دولار، إلى الوصول إلى رقم قياسي يبلغ 6.2 مليون شخص، ونحث المانحين على التبرع بسخاء تضامنا مع شعب ميانمار".
وحذّر المتحدث من مغبة "استمرار تزايد الاحتياجات الإنسانية الملحة بينما لا يزال الوصول إلى المحتاجين محدودًا ، لا سيما في مناطق الصراع".
ومطلع فبراير 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.