???? ????
07 أبريل 2016•تحديث: 08 أبريل 2016
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أكدت الأمم المتحدة، مواصلة الضغط على النظام السوري، بهدف رفع جميع العراقيل التي يضعها أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في سوريا.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الخميس "سوف نستمر في الضغط على الحكومة السورية من أجل الحصول على الوصول الإنساني غير المشروط وبلا عراقيل للمحاصرين في سوريا".
وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك "إننا نواجه مشاكل مع الحكومة السورية، بعضها يتعلق بالتصاريح والبعض الآخر يتعلق بإزالة ومنع دخول بعض المستلزمات العلاجية مع قوافل المساعدات، ونحن نعتبر ذلك أمرًا غير مقبول".
وتابع حق "كانت هناك قافلة من المساعدات الإنسانية متوجهة إلى كفر بطنا (في ريف دمشق) يوم 29 مارس /آذار الماضي، وحتى الآن لم تدخل القافلة إلى البلدة المذكورة، وتقف بانتظار الحصول على تصريح بالمرور من السلطات السورية، فضلًا عن وجود قوافل أخرى بانتظار حصولها على تصريح الدخول، إلى محافظة درعا ومدينة دوما (في ريف دمشق)، في حين لم نتلق من السلطات السورية أي ردود بشأن طلباتنا بالوصول الإنساني إلى المعضمية والزبداني"، في ريف دمشق.
ومضي قائلا "من الضروري للغاية السماح لنا بالوصول الإنساني، فالناس هناك يموتون بالفعل، ونحن سنستمر في الضغط بهدف الوصول غير المشروط وبلا عراقيل للمحاصرين".
وقلل المسؤول الأممي من أهمية إعلان تأجيل انعقاد الجولة الجديدة من المفاوضات السورية بجنيف لمدة يومين، وقال للصحفيين في نيويورك "إن المفاوضات ستعقد خلال نفس الأسبوع الذي سبق وأن حددناه، كما أن بان كي مون (الأمين العام للأمم المتحدة) ليس قلقا إزاء إعلان ستيفان دي مستورا (المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا) اليوم في جنيف، أن تلك الجولة من المفاوضات ستنطلق في 13 أبريل/ نيسان الجاري وليس في 11 من ذات الشهر".
وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السويسرية في وقت سابق اليوم، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الجولة الجديدة من المفاوضات السورية بجنيف، ستنطلق في 13 أبريل/ نيسان الجاري، مؤكداً أن تلك الجولة ستُركز على مرحلة الانتقال السياسي.