Mohamed Majed
31 يناير 2026•تحديث: 31 يناير 2026
غزة/ الأناضول
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت، إن وقف إطلاق النار بقطاع غزة يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة لإنهاء الحرب".
وشددت الأونروا، على أن سكان القطاع "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي".
جاء ذلك في تدوينة نشرتها الوكالة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب قتل الجيش الإسرائيلي 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وقالت الأونروا، إن ما يجري يمثل "وقفا لإطلاق النار بالاسم فقط، يومٌ قاتم آخر".
وأشارت إلى أن التقارير أفادت بمقتل 30 شخصا خلال يوم واحد.
وأضافت أن "نحو 500 فلسطيني قتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي، من بينهم أكثر من 100 طفل، وفق معطيات صادرة عن اليونيسف".
وأكدت الأونروا، أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب".
وفي هذا الصدد، شددت على أن سكان قطاع غزة "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي طال انتظاره".
ومساء السبت، أفادت مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي قتل 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات جوية استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق المصادر ذاتها، فإن معظم هؤلاء الفلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في مناطق بعيدة عما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، أي خارج المناطق التي ما زال يحتلها.
ويفصل "الخط الأصفر"، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه استهدف بنى تحتية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة، "ردا" على ما زعم أنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الجمعة.
لكن حركة حماس، اعتبرت السبت، في بيان، تلك الادعاءات الإسرائيلية "كاذبة"، ومحاولة "بائسة لتبرير المجازر المروعة بحق المدنيين".
ومنتصف يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وهذه المرحلة تشمل انسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.