واضاف صالحي، في لقاء مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرانا"، عقب لقائه مع المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا "الخضر الإبراهيمي"، في طهران، أمس الأحد، أنه تناول مع الإبراهيمي، سبل الحل في سوريا، والتعاون من أجل ذلك.
ولفت صالحي، إلى أن الإبراهيمي يمتلك خبرة كافية في حل مشاكل المنطقة، متمنيا أن تسهم خبرته مع تعاون بقية دول المنطقة، في إيجاد حل للأزمة السورية بشكل سلمي.
وأشار إلى أن طهران سلمت الإبراهيمي، والدول المعنية بالأزمة، وهي تركيا ومصر والسعودية وسوريا، مقترحات ووجهات نظر غير رسمية، لحل الأزمة في البلاد، مؤكدا أن الحل يجب أن يكون سلميا، ومنطلقا من الشعب السوري نفسه.
وشدد صالحي، على ضرورة أن يلبي الحل، في سوريا، تطلعات الشعب في الحرية والانتخابات والدستور، وجميع الطلبات المشروعة، معربا عن أولوية وقف هدر الدماء في البلاد، لأن الوضع الحالي في سوريا، لن يكون في صالح المنطقة، والعالم أجمع.
من ناحيته قال الإبراهيمي لـ "إيرانا"، إن المقترحات ووجهات النظر الإيرانية، تعد إيجابية ومؤثرة، لجهة حل الأزمة سلميا في سوريا.
وأكد الإبراهيمي، على رغبة الأمم المتحدة والجامعة العربية، بحل الأزمة، بأسرع وقت ممكن، لافتا إلى استعداد جميع الأطراف، لتقديم المساعدة في تجاوز الأزمة.
وشدد الإبراهيمي، على ضرورة وضع الدول المعنية بالأزمة بكامل ثقلها، لحل الأزمة ووقف جريان الدماء في البلاد، مشيرا إلى أن جميع الآراء، سيتم جمعها، لإيجاد صيغة حل منها، بشكل ينهي الكابوس الذي يعاني منه الشعب السوري، وحماية مكتسباته.
وأوضح الإبراهيمي، أن رأي الشعب السوري هام جدا، بشكل مباشر، في حل الأزمة سلميا، وإيجاد الآليات المناسبة لذلك، حيث سيكون كل ما سبق على طاولة مباحثاته، مع كل من الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، وسكرتير عام مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، سعيد جليلي، خلال زيارته لإيران.