10 نوفمبر 2017•تحديث: 11 نوفمبر 2017
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، أنه قرر تقديم دعم إضافي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) بقيمة 10.5 ملايين يورو، دعمًا لاتفاق المصالحة الفلسطينية.
ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان، في العاصمة المصرية القاهرة، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان، إنه "في ضوء المصالحة الفلسطينية، قرر زيادة المساهمة السنوية للأونروا، بمبلغ إضافي مِقدارُه 10.5 ملايين يورو".
وأوضح أن جزءا من هذا المبلغ سيُكرس لتمويل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، خاصة في مجالات الصحة والتعليم.
ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة، من أوضاع معيشية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أكثر من 10 سنوات.
والاتحاد الأوروبي هو أكبر الجهات متعددة الأطراف المانحة لـ"أونروا"، حيث يساهم سنويا بـ82 مليون يورو من ميزانية برامج الوكالة الأممية.
وأضاف الاتحاد أنه يجري مشاورات مع شركائه الدوليين واللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط بشأن تقديم الدعم لإنجاح المصالحة الفلسطينية ومساعدة سكان غزة.
وتتألف اللجنة الرباعية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
وأضاف البيان أن "الاتحاد الأوروبي يقوم بعمل تحضيرات لانخراط كافة الجهات ذات العلاقة في إمكانية إعادة نشر بعثة الاتحاد للمساعدة الحدودية في رفح، إذا كان هذا الأمر سَيُيَّسِر من فتح معبر رفح (الحدودي بين غزة ومصر)، مما يُشَكِل خطوة هامةً نحو الأمام لتحقيق حرية الحركة لأهالي غزة".
وتسلمت الحكومة الفلسطينية، بداية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إدارة معابر غزة، من حركة "حماس"، حسبما نص اتفاق المصالحة.