29 ديسمبر 2022•تحديث: 30 ديسمبر 2022
بروكسل / الأناضول
رحب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، الخميس، بإزالة الحواجز التي أقامتها الأقلية الصربية شمالي كوسوفو.
وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، إن الدبلوماسية سادت في خفض التوتر شمالي كوسوفو.
وأشار بوريل، في بيان، إلى أن "العنف لا يمكن أن يكون حلا أبدًا".
وأعرب عن ترحيب الاتحاد الأوروبي بـ"التصرف المسؤول" للرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي.
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم الناتو أوانا لونجيسكو، ترحيب الحلف بالجهود المبذولة للحد من التوتر.
وقالت لونجيسكو إن الناتو ينتظر من الأطراف تنفيذ تعهداتها.
ومساء الأربعاء، أعلن فوتشيتش أن الحواجز التي أقامتها الأقلية الصربية شمالي كوسوفو وأدت إلى توتر العلاقات بين البلدين، ستُزال اعتباراً من صباح الخميس.
وقال فوتشيتش إنه أمضى "ليلة صعبة من المباحثات" مع مجموعة من صرب كوسوفو.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت مجموعات من الأقلية الصربية شمالي كوسوفو إقامة حواجز بواسطة شاحنات احتجاجا على توقيف سلطات بريشتينا الشرطي الصربي ديان بانتيك للاشتباه في ارتكابه "أعمالا إرهابية"، الأمر الذي صعد التوتر بين البلدين.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.