قرر زعماء الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات إضافية على روسيا ، منددين بقرار ضمها لجمهورية القرم ذاتية الحكم التابعة لأوكرانيا، إليها.
وذكر هيرمان فان رومبوي، رئيس المجلس الأوروبي، في التصريحات الصحفية التي أدلى بها، عقب انتهاء أعمال اليوم الأول من القمة الأوروبية، التي انطلقت أعمالها الخميس في العاصمة البلجكية بروكسل، أنهم اتخذوا قرارا بتجميد الأصول المالية لـ12 مسؤولا آخرين من روسيا والقرم، وفرض حظر السفر إلى دول الاتحاد الأوربي بحقهم.
يذكر أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كانوا قد أعلنوا في الاجتماع الذي عقدوه، في بروكسل في الـ17 من الشهر الجاري، عقب تنظيم استفاء القرم، فرض عقوبات بحق 21 مسؤولا من روسيا والقرم، على خلفية إعلان روسيا ضم القرم إليها.
وأضاف رامبوي، أن روسيا تنتهك بشكل واضح وصريح وحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها، مؤكدا أن شعب القرم "لن يقبلوا بها على الإطلاق"، في إشارة إلى روسيا.
وأوضح أنهم ألغوا القمة الروسية الأوربية التي كان من المقرر انعقادها في شهر حزيران/يونيو المقبل، ملوحا بإمكانية اللجوء إلى فرض عقوبات اقتصادية إذا ما أصرت روسيا على أنشطتها التي تهدف من ورائها إلى زعزعة الاستقرار في أوكرانيا.
ولفت المسؤول الأوروبي، إلى أن العقوبات بدأت تؤتي ثمارها، وتؤثر بالسلب على الاقتصاد الروسي، مقترحا على النظام الروسي اللجوء إلى الحوار الدبلوماسي من أجل حل الأزمة الراهنة.
وناشد الأطراف الأوروبية المعنية ضرورة التوافق على إرسال بعثة مراقبين تابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بشكل عاجل إلى أوكرانيا، "وإلا فإن الاتحاد الأوربي سيرسل بعثة خاصة به"
وأوضح أن الجزء السياسي من اتفاقية الشراكة مع أوكرانيا، سيتم توقيعها صباح اليوم الجمعة.
ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أنهم أعطوا المفوضية الأوروبية مهمة تجهيز عقوبات اقتصادية واسعة النطاق، لتطبيقها في حال تعمق الأزمة الأوكرانية الراهنة.