Muhammed Shekh Yusuf
05 أغسطس 2016•تحديث: 06 أغسطس 2016
سراييفو/ مراسلون/ الأناضول
أحيت البوسنة والهرسك، اليوم الجمعة، الذكرى 23 لإيقاف القوات الصربية من تقدمها باتجاه العاصمة سراييفو، في الحرب التي دارت ما بين الأعوام 1992-1995، بالقرب من العاصمة وجبل "إيغمان".
وشارك في الحفل الذي أقيم في الجامع الذي بني في الجبل إبان فترة الحرب، أقارب الشهداء والجرحى، والمقاتلون في تلك الحرب، وعدد كبير من المواطنين، وعقب صلاة الجمعة، أدى الجميع أدعية على أرواح الشهداء، الذين سقطوا في تلك المعركة.

وقال المسؤول الديني في القوات المسلحة للبوسنة والهرسك، نسيب هادزيتش، إن "هذا الحفل الدوري هو الـ 16 الذي يقام لتخليد ذكرى المناسبة، وأقيم بشعار (الشباب في طريق الحياة)، وتضمن مسيرة رمزية".
من ناحيته، أفاد أحد الجنود الذين شاركوا في الحروب مع الجيش البوسنى، ويدعى أمير موجيكتش، أن "هذه المشاركة له الأولى في الاحتفال هذا، لأنه هناك دين للوفاء لكل من شارك بالحرب والشهداء الذين سقطوا، ولكل من ساهم في الدفاع عن البلاد".
كذلك أفادت إحدى قريبات الضحايا، واسمها مهريما جيسا، أنها "فقدت عمها وجدها، واثنين من أبناء إخوتها، وتشارك في كل عام بهذه الإحتفالات، من دون أي انقطاع"، على حد تعبيرها.
وتضمن برنامج إحياء الذكرى أيضا، حفلا نظم في ضريح أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك، علي عزت بيغوفيتش، وصرح الشهداء في منطقة "غوفتشي"، حيث وضعت الزهور على قبر الرئيس الراحل، والدعاء له.
وكانت القوات الصربية تهدف للسيطرة على جبل "إيغمان"، خلال الحرب، بقيادة المتهم بجرائم الحرب، القيادي الصربي راتكو ملاديتش، الذي أمر بالعملية، للوصول إلى الطرف الآخر من سراييفو، واتحاد القوات الصربية مع بعضها البعض.
وتعتبر المعركة من إحدى نقاط التحول في تلك الحرب، حيث تمكنت قوات جمهورية البوسنة والهرسك، من صد الهجوم في جبل "إيغمان"، وانتصرت على القوات الصربية.