Mustapha Dalaa
17 أبريل 2017•تحديث: 17 أبريل 2017
إسطنبول / مصطفى دالع / الأناضول
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، لوزير خارجية جمهورية شمال قبرص أرطغرل أوغلو، دعم المنظمة المتواصل للقضية العادلة للقبارصة الأتراك المسلمين، للتوصل إلى حل سلمي للقضية.
جاء ذلك في بيان تسلمت الأناضول نسخة منه، اليوم الإثنين، عقب استقبال العثيمين، لأرطغرل أوغلو، الأحد، بمدينة جدة السعودية.
وأشار العثيمين، إلى أن القبارصة الأتراك "يشكلون جزءاً لا يتجزأ من العالم الإسلامي".
وقال بيان المنظمة إن العثيمين وأرطغرل أوغلو، اتفقا على مناقشة سبل ووسائل تنفيذ قرارات المنظمة الخاصة بالحالة في قبرص، خلال الزيارة الرسمية القادمة للأمين العام للمنظمة إلى جمهورية شمال قبرص التركية.
وذكر البيان أن المحادثات بين الطرفين "تمحورت حول مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة بالعلاقات بين المنظمة والقبارصة الأتراك".
وأضاف: "خلال الاجتماع، بحث الجانبان أيضاً سبل تحسين علاقاتهما الثنائية في المجالات كافة".
وفي وقت سابق أمس، قال وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، إن التعاون الوثيق بين بلاده مع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، من شأنه أن يدعم شعب قبرص التركية في تجاوز الحصار المفروض عليه.
وأعرب عن استعداد بلاده للتعاون مع أعضاء المنظمة في مجالات السياحة والتجارة والتعليم.
ووصل أرطغرل أوغلو، أول أمس السبت، إلى مدينة جدة في إطار زيارة رسمية، هي الأولى له للمملكة العربية السعودية.
والثلاثاء الماضي، استؤنفت المفاوضات القبرصية، بعد توقف دام شهرين على خلفية تصويت برلمان قبرص الرومية، لصالح قرار الاحتفال في المدارس بالذكرى السنوية للاستفتاء، أو ما يعرف بـ "إنوسيس" (استفتاء ضم جزيرة قبرص إلى اليونان). وعادت المفاوضات للطاولة، بعد تراجع برلمان قبرص الرومية، عن ذلك القرار.
وتركز المفاوضات بين الجانين، على 6 بنود أساسية تتمثل في "الاقتصاد"، و"العلاقة مع الاتحاد الأوروبي"، و"الملكية"، و"تقاسم السلطة والإدارة"، و"الأرض"، و"الأمن والضمانات".
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ولاحقاً رفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام الأسبق للأمم المتحد كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة في 2004.