24 مارس 2022•تحديث: 24 مارس 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
وزراء خارجية المنظمة في ختام اجتماع بإسلام آباد:- دعوة روسيا وأوكرانيا إلى وقف فوري للأعمال القتالية.- دعوة المجتمع الدولي إلى حمل إسرائيل على الامتناع عن جميع الممارسات الاستعمارية والكفّ عن تدنيس المقدسات.- رفض الإجراءات غير المشروعة والأحادية الجانب التي اتخذتها الهند منذ 5 أغسطس/آب 2019 لقمع الشعب الكشميري.- التنديد بالهجمات الإرهابية والاعتداءات على السعودية والإمارات.دعا مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، الأربعاء، إلى وقف فوري للقتال بين روسيا وأوكرانيا، معربا عن استعداده لتيسير حوار بين البلدين، ومؤكدا دعم حقوق القبارصة الأتراك.
جاء ذلك في بيان ختامي لاجتماع الدورة الثامنة والأربعين للمجلس الذي انطلق الثلاثاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في ظل استمرار العمليات الروسية بأوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط الماضي.
** دعوة للحوار
وعن الوضع في أوكرانيا، دعا الوزراء إلى "الوقف الفوري للعمليات القتالية، لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، وضمان عدم تفاقم الأزمة الإنسانية في أوكرانيا".
وأعربوا عن "استعداد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لدعم وتيسير عملية الحوار بين جميع الأطراف، إذا طُلب منها ذلك".
** رفض وقلق وتضامن
وبشأن فلسطين، أكد الوزراء أن "القدس الشريف تمثّل جزءاً لا يتجزأ من الأراضي المحتلة للدولة الفلسطينية".
ودعوا "المجتمع الدولي إلى حمل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الامتناع عن جميع الممارسات الاستعمارية، والكفّ عن تدنيس المقدسات".
وبالنسبة لحقوق كشمير، جدد الوزراء الإعراب عن "تضامننا مع شعب جامو وكشمير".
وتابعوا: "ونجدّد رفضنا للإجراءات غير المشروعة والأحادية الجانب التي اتخذتها الهند منذ 5 أغسطس/آب 2019 بهدف قمع إعمال حق الشعب الكشميري غير القابل للتصرف في تقرير مصيره".
كما أعربوا عن "القلق البالغ إزاء انتهاك المجال الجوي الباكستاني في منطقة جنوب آسيا نتيجة إطلاق الهند لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت يوم 9 مارس (آذار الجاري)".
ودعوا الهند إلى "إجراء تحقيق مشترك مع باكستان بهدف إثبات الوقائع بدقة".
كما أكدوا تضامنهم مع "مالي وأفغانستان والصومال والسودان وكوت ديفوار وجزر القمر وجيبوتي والبوسنة والهرسك وشعب جامو وكشمير والقبارصة الأتراك، وتطلعاتهم للعيش في سلم وأمن وازدهار".
وعن العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا، رحب الوزراء بـ"انتهاء الصراع المسلح بينهما"، ودعوا أرمينيا إلى التخلي عن "الخطاب العدواني".
** تنديد وأسف
وندد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي (مقرها في جدة بالسعودية) بــ"الهجمات الإرهابية والاعتداءات على السعودية والإمارات العربية المتحدة".
وبشأن البوسنة والهرسك، أعربوا عن أسفهم لـ"الخطوات المتخذة نحو النقل غير القانوني للاختصاصات منها إلى جمهورية صربسكا".
وأكدوا أنها "تهدد بشكل خطير السلام والأمن ليس في البوسنة والهرسك فحسب، ولكن في منطقة غرب البلقان برمتها".
** أفغانستان والروهنغيا
وبالنسبة لأفغانستان، قال الوزراء: "نسلم بأنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار المستدامين إلا من خلال تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع الأعراق الأفغانية".
وأكدوا "أهمية الاحترام الكامل لحقوق الإنسان في أفغانستان".
وشددوا على أن "وصول أفغانستان في وقت مبكر إلى مواردها المالية أمر بالغ الأهمية في منع الانهيار الاقتصادي".
وعن الروهينغيا، أدانوا بشدة "الأعمال الوحشية ضد جماعة الروهينغيا المسلمة في ميانمار".
ودعوا حكومة ميانمار إلى "السماح بعودة الآمنة والكريمة لهم".
** مكافحة الإسلاموفوبيا
وعن ظاهرة الإسلاموفوبيا، أعرب الوزراء عن القلق إزاء "الاتجاه المتصاعد" للظاهرة.
وأدانوا "كافة المحاولات الرامية إلى الإساءة إلى مكانة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم والرموز الإسلامية".
ورحبوا بالقرار الأممي الذي يعلن 15 مارس من كل عام يوميا دوليا لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وأعربوا عن "قلق عميق" إزاء "أشد الهجمات ضراوة على الهوية الإسلامية في الهند، وفق ما تنص عليه القوانين والسياسات التمييزية التي تستهدف الحجاب"، داعيا الهند إلى إلغائها.
وبالنسبة لإصلاح مجلس الأمن، أكد الوزراء أن "العالم الإسلامي لن يقبل بأي اقتراح للإصلاح من شأنه عدم مراعاة التمثيل المناسب للأمة الإسلامية في أي فئة من فئات العضوية".
ورحبوا باستضافة موريتانيا الدورة 49 لمجلس وزراء خارجية وزراء منظمة التعاون الإسلامي في 2023.
كما رحبوا بتقدّم الكاميرون لاستضافة الدورة الخمسين في 2024، وتركيا لاستضافة الدورة 51 في 2025.
ودعوا الدول الأعضاء إلى بذل الجهود لإنجاح القمة الإسلامية الـ15 في غامبيا في 2022.