11 ديسمبر 2020•تحديث: 11 ديسمبر 2020
كابل/ شادي خان سيف/ الأناضول
لقي صحفي أفغاني مصرعه، الجمعة، في العاصمة كابل وسط ظروف غامضة، بعد يوم واحد فقط من مقتل صحفية رميا بالرصاص.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة، فردوس فارمرز، إن "فاردين أميني، فقد حياته بسبب نزيف حاد فور وصوله المستشفى صباح الجمعة، إثر إصابته بجرح عميق في رقبته".
وفي السياق نفسه، قال طارق عريان، متحدث وزارة الداخلية الأفغانية، إن "التحقيق الأولي يشير إلى أن الصحفي مات منتحرا".
وفي تصريح للأناضول، قالت حميدة ماداعي، صديقة أميني، إن: "الصحفي المقتول كان انطوائيا".
وأضافت أن "خبر وفاته يعتبر مأساة حقيقية، فقد كان محترفا ومجتهدا في عمله".
ووفقا لموقع "سيحون نيوز" المحلي، كان أميني يقود سيارته عندما تلقى مكالمة هاتفية، وقاد بعدها سيارته إلى منطقة مهجورة شمال المدينة، حيث عثر عليه وحلقه مشقوق بأداة حادة.
والخميس، قتلت الصحفية الأفغانية مالالاي مايواند، رميا بالرصاص على أيدي مجهولين، في ولاية ننكرهار شرقي البلاد.
ووقع الحادث عندما كانت الصحفية التي تعمل في شبكة "إنيكاس" المحلية للإذاعة والتلفزيون، في طريقها إلى مكتبها في سيارة مع سائقها في مدينة جلال أباد.
ولقيت مايواند مصرعها وسائقها على الفور، بينما فر المهاجمون المسلحون من موقع الهجوم.
وكان الهجوم على مايواند هو الثالث من نوعه خلال شهر، ما تسبب بنشر ذعر وصدمة في صفوف الصحفيين الأفغان.