وأفاد بيان صادر عن المحكمة المذكورة، أن "المحكمة قد انتهت من مهمتها الاستيراتيجية في كل من كسوفا وكرواتيا"، موضحا أن مكاتبها الموجودة في العاصمة البوسنية "سراييفو"، والصربية "بلغراد"، ستستمر في عملها كما هى.
يشار أن محكمة العدل الدولية التي تتخذ من مدينة "لاهاي" الهولندية مقرا لها، كانت قد قامت بافتتاح عدد من المكاتب لها في العديد من الدول، وذلك بهدف الوصول إلى أصح الأدلة والمعلومات المتعلقة بالقضايا التي تُنظر أمامها، وذلك بالتعاون مع المدنيين ومتضرري الحروب وممثلي الإعلام والمؤسسات القضائية والرأي العام.
وكانت المحكمة المذكورة قد اتخذت قرارا، في العام 2004، بغلق مكتبها في العاصمة المقدونية "سكوبيه"، بينما أغلقت مكتبها في مدينة "بانيا لوكا" البوسنية في العام 2007.
وأطلقت المحكمة الدولية في، الـ16 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سراح الجنرالين الكرواتيين "أنتيه غوتوفينا"، و"ملادين ماركاتش"، وفي الـ29 من الشهر ذاته أخلت سبيل كلا من "راموش هاراديناج" رئيس الوزراء الكسوفي الأسبق، وقائد جيش تحرير كسوفو، و"لاه براهيماي"، و"إدريز بالاي".
وفي تصريح أدلى به للأناضول ذكر "أنتو نوبلو" أحد المحامين الكروات المشاهير، أن غلق المحكمة المذكورة لمكتبيها في كل من زغرب وبرشتينه يعني أن مهمتها انتهت في كل من كرواتيا وكوسوفو، مشيرا إلى أنه لم تعد هناك حاجه لأن تبقى للمحكمة ممثلية في كرواتيا، وموضحا في الوقت ذاته أن الإبقاء على مكتبي المحكمة في سراييفو وبلغراد، أمر طبيعي لأنها مازالت حتى الآن تنظر قضايا متعلقة بأحداث وقعت بين البلدين